
بلفاست — الخرطوم: أصدرت أسرة الشاب السوداني هادي العبيد، المتهم في حادثة الطعن الأخيرة التي شهدتها مدينة بلفاست، بياناً توضيحياً عبّرت فيه عن بالغ استيائها وإحباطها الشديد إثر اللبس والتصنيف الخاطئ الذي تعرضت له هوية ابنهم في بعض وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، والتي وصفته خطأً بأنه ينتمي للجنسية “الصومالية”.
وأكدت العائلة — المنحدرة من قبيلة “الشايقية” العريقة والمستقرة بمنطقة “الديوم” في الخرطوم — أن هذا الخلط غير المبرر تسبب في حالة من الضيق الشديد للأسرة ومعارفهم، مشددة على أن الهوية السودانية والجذور الممتدة من عمق المجتمع السوداني تمثل لهم إرثاً أصيلاً لا يقبل التغافل، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها أبناء الوطن في المغترب والمهجر.
وناشدت الأسرة الجهات المعنية والمنصات الإعلامية بضرورة توخي الدقة التامة في نقل البيانات، مبيّنين أن مثل هذه الأخطاء تلقي بظلال نفسية ثقيلة على كاهل الأسر



