الخرطوم تستعد لليوم العالمي للبيئة
شراكة بين مجلس البيئة ومنظمة رابطة الشعوب لدعم مشروعات التعافي وإعادة الإعمار

الخرطوم – 3 يونيو 2026م
أعلن المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم عن ترتيبات للاحتفال باليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، بالتزامن مع إطلاق برامج توعوية ومبادرات للتشجير تستهدف قطاعات واسعة من الولاية، في إطار جهود التعافي البيئي وإعادة الإعمار.
وأكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، أن الاحتفال هذا العام سيشهد تنفيذ أنشطة توعوية وحملات تشجير واسعة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الولاية خلال مرحلة ما بعد الحرب.
جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عقده المجلس بمقره في منطقة الطائف مع منظمة رابطة الشعوب، بحضور مديري الإدارات المختصة بالمجلس، لبحث آفاق التعاون المشترك في تنفيذ مشروعات التعافي البيئي وإعادة الإعمار بولاية الخرطوم.
وناقش الاجتماع الآثار البيئية التي خلفتها الحرب، والاحتياجات العاجلة لإعادة تأهيل البنية التحتية البيئية، إلى جانب وضع رؤية مشتركة لتنفيذ مشروعات ذات أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على استعادة الغطاء النباتي وتوسيع برامج التوعية البيئية.
كما استعرض الاجتماع خطة التعافي البيئي للمؤسسات التعليمية عبر مشروع تحسين البيئة المدرسية، بالتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم والزراعة، إلى جانب تنفيذ حملات إعلامية وتوعوية تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
من جانبه، أكد رئيس منظمة رابطة الشعوب الفريق عمر نمر أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لدعم قضايا البيئة وتمويل المشروعات ذات الأولوية، مشدداً على ضرورة إعداد دراسات علمية متكاملة والاستفادة من خبرات الجامعات ومراكز البحوث في تطوير البرامج البيئية.
وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على العمل عبر مسارين متوازيين؛ الأول يركز على تنفيذ مشروعات بيئية صغيرة من خلال المبادرات المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني، بينما يستهدف المسار الثاني إعداد وتنفيذ مشروعات استراتيجية كبرى بتمويل من الجهات الوطنية والدولية المعنية بالبيئة، بما يسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة بولاية الخرطوم.



