
تعهد وزير التعليم والتربية الوطنية، د. التهامي الزين حجر، بمعالجة القضايا والتحديات التي تواجه قطاع التعليم بولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض، مؤكداً التزام الوزارة بتنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء الرامية إلى تطوير الخدمات التعليمية وإعادة تأهيل المؤسسات المتأثرة بالحرب.

وناقش الوزير خلال اجتماع ضم وزراء ومديري التعليم بالولايات الثلاث وممثلي مسار الوسط، أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وعلى رأسها تأهيل المدارس والفصول الدراسية، وتوفير الإجلاس والكتاب المدرسي، ومعالجة النقص في المعلمين.
وأكد الوزير أن ولايات الوسط تمثل ركيزة أساسية للتعليم في السودان، مشيراً إلى أن الحرب أثرت بشكل مباشر على البنية التحتية التعليمية، الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيل المدارس وتحسين البيئة التعليمية.
وأوضح أن الوزارة بدأت في تنفيذ خطوات عملية لمعالجة أزمة الكتاب المدرسي عبر الاستفادة من المطابع الولائية، إلى جانب توفير الإجلاس وسد النقص في الكوادر التعليمية، بما يضمن استقرار العام الدراسي وتحسين جودة التعليم.
من جانبه، أوضح ممثل مسار الوسط أحمد عبدالله جفون أن الاجتماع استعرض بالأرقام حجم الأضرار التي لحقت بالمدارس، إضافة إلى النقص في المعلمين والإجلاس والكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن اللقاء خرج بمؤشرات إيجابية وبشريات مهمة تتعلق بطباعة الكتب داخل الولايات وتحسين البيئة المدرسية ودعم المعلمين خلال المرحلة المقبلة.



