الأعمدة

مافيا الوقود والذهب أكبر منكم وأكبر من العينكم زاتو ..

هشام علي ودقلبا
بنك السودان واللجنة العملوها لكبح إنهيار الجنيه وكلللل الفيها وزارات المالية والطاقة والتجارة ومصفاة الدهب وشركة المعادن … الخ من الكورجة دي .. شايفهم هايجين قرارات قرارات قرارات
طيب .. أنا ما خبير أقتصادي عشان افند ليكم كل القرارات بلغة الأقتصاد ، ولا البلد ناقصة خبير أقتصادي “بوكو” كفاية العاملين زحمة في الفضائيات والأنترنت .. بس عندي حبة خبرة مكتسبة من الاستقصاء في شؤون مافيا (الدهب – الوقود – الدولار) ، ومن واقع الظاهر لي بقول الخلاصة :
العينكم كللللكم ما بقدر يتحكم في إستيراد الوقود وسواطة الدهب والتحكم في سعر الدولار .. أحتمال حكومة السادة ديل تدخل سوق إستيراد الوقود ، ولكن بالمقدار البتسمح ليهم بيه مافيا (الدهب – الوقود – الدولار) ، ما بالمقدار البتصنعه القرارات والضوابط الجديدة .. دي مافيا أكبر منكم وأكبر من العينكم زاتو ..
أو
تنسوا حاجة أسمها حرب “الكرامة” ، وده المستحيل طبعاً .. لأنه دي المافيا البتغذي الحرب وبتتغذى عليها في نفس الوقت .. دي المافيا البتشكل الحبل السري للحرب ولكرسي البرهان وبالتالي كراسيكم ..
السادة ديل بستهبلوا ولا شنو !!
يعني ما عارفين السلاح ده بتتدفع قروشه من وين وكيف ؟؟
ولا ما عارفين دولارات شراء المسيرات بتتحول من وين وبحولها منو وبتجي كيف ؟؟
ولا ما عارفين القروش البياخدوها أتاوة كل شهر بتاع المالية والتعدين وشركة المعادن مقابل عدم حيادهم بتجي من وين ؟؟
والأهم ..
يعني ما عارفين المستفيدين من كومشنات وعمولات كل ده منو ؟؟ ولا ما عارفنهم ما بتهبشوا ولا بتتهبش مصالحهم ؟؟
أقصى نجاح ممكن تحققه القرارات دي إنها تقفل البلف على “الحيضحوا بيهم” يمرقوا برة اللعبة من مجموعة المافيا دي لصالح “المجموعة المرضي عنها” لأنها بتحقق أقصى قدر من المصالح “الخاصة” والعامة في إستمرار الحرب وبقاء الجحش على الكرسي.
والخلاصة “الأخلص” من الخلاصة ..
كل الجوطة دي ما بتعني المواطن في شيء غير إنه هو الوحيد البدفع التمن ..
الدهب بتسرق عيني عينك ، المواطن ما بشوف منه جرام في الحد الأدنى من الحياة ، أمن وصحة وتعليم ..
والوقود بدفع تمنه مرتين ، بشتروه بقروش الدهب الأصلا هي قروشه ، وبييعوه ليه بأرباح مضاعفه.
أما الدولار فحدث ولا حرج ، المافيا تسوط وتغنى وسعر علبة الصلصة يتضاعف مرتين تلاتة على المواطن المطحون.
#حرب_اللصوص
#لصوص_الحرب

زر الذهاب إلى الأعلى