الأخبار

لجنة المعلمين السودانيين -ولاية كسلا : قاتل الشهيد /أحمد الخير. مديراً لتعليم محلية كسلا.

استدرج الأستاذ /حسن أحمد محمد حمرون، الشهيد البطل/أحمد الخير. ليتم اعتقاله في يوم ٢٠١٩/١/٢٧م، ولقد تم التنكيل به وتعذيبه واغتصابه ليلفظ أنفاسه ٢٠١٩/٢/٢م، وبعد الثورة، تتم محاكمة (٢٧) متهماً من جهاز الأمن، بالإعدام شنقاً حتى الموت، ولكن _ وللأسف_ لم يتم التنفيذ، إلى يومنا هذا.
إن تعيين الأستاذ /حسن أحمد محمد حمرون، مديراً لتعليم محلية كسلا، يعد انتكاسة لقيمة العدل، وجرح غائر لأجيال من المعلمين، كانوا يحلمون بدولة العدالة، وينشدون الحرية والسلام.
قال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} سورة المائدة٣٢
قال الشاعر:
وإذا لم يكن من الموت بدٌ••فمن العجز ان تموت جباناً
لقد رحل الأستاذ /أحمد الخير، عن دنيانا، لكنه سيظل خالداً فينا، وملهماً لأجيال من المعلمين،
يا شهيدنا، فلتبكِ عليك البواكي، فأنت شهيدنا وفخرنا،
ولن نرمي اسمك في التراب،
وستظل بطلا أبدياً، تضيء الطريق للأجيال،
وسيظل دمك الطاهر بذرة للأحرار، تلهب الحماس في قلوبنا،
كما ستظل قدوة في دروس الفداء ورمزاً للبسالة.
فأنت نجم لا يغيب، بل يضيء في سماء الحرية…
___________
الأستاذ /حسن أحمد محمد حمرون، اليوم قد تم تعيينك مديراً لتعليم محلية كسلا،
وبالأمس تم طردك من مدينة القربة، وحرق منزلك، من قِبل معلمي القربة، انتقاماً لاستدراجك للشهيد، ليتم اعتقاله، أما في مدينة أرض الرجال الشجعان كسلا، فستواجهك لأن الظلم ليلته قصيرة.
السيد /أحمد حسن محمد حمرون
أمثالك لا يملكون قيم أهل السماء، ولا أخلاق أهل الأرض، ولا يملكون الشجاعة لمواجهة الحقائق، وستلاحقك ذكرى البطل أحمد الخير، وإلى الأبد، لتعكس مفهوم العدالة والتوازن في الحياة.
يا رب انتقام ليس بحجم الألم.
يا رب انتقام بحجم عظمتك.
يا رب انتقام يليق بجبروتك.
يا رب انتقام يفوق حجم اوجاع وبكاء الرفاق من المعلمين.
يا رب بكاء ثاكل فجعها الدهر في فلذات كبدها.
ولنا موعد مع شروق شمس الخلاص.
إعلام اللجنة
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥م
#إلزم_بيتك_يا_معلم
#مرتبات_العاملين_قضية_حياة
#لا_لتدوير_قيادات_المؤتمر_الوطني.
#لا_للحرب_مجدا_للسلام.

زر الذهاب إلى الأعلى