
دشّن وزير التنمية الاجتماعية المكلف بولاية الخرطوم، الأستاذ صديق حسن فريني، حزمة جديدة من المشروعات الإنتاجية والتنموية الموجهة للأسر المتعففة والشرائح الضعيفة، في إطار جهود الوزارة لتمكين الأسر اقتصادياً وتحويلها من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والمساهمة في التنمية.

وأكد فريني خلال مراسم التدشين أن الوزارة نجحت، رغم شح الموارد والتحديات الاقتصادية، في إطلاق برامج ومشروعات إنتاجية تسهم في تحسين سبل كسب العيش للأسر المستهدفة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت تنفيذاً لتوجيهات والي ولاية الخرطوم الرامية إلى تعزيز برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
وأوضح أن الوزارة تبنت نهجاً يقوم على دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والإنتاجية بالشراكة مع منظمات العمل الإنساني والطوعي، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود التنمية ومحاربة الفقر، لافتاً إلى أن الدولة لا تستطيع بمفردها تحقيق التنمية الشاملة دون تعاون وتكامل مع الشركاء.
وكشف الوزير عن تدريب أكثر من 10 آلاف متدرب ومتدربة في مجالات وتخصصات مختلفة، الأمر الذي انعكس على تنفيذ نماذج إنتاجية ناجحة شملت تجاراً بالأسواق، ومزارعات في الريف من خلال مشروعات الزراعة المنزلية، وصاحبات مهن صغيرة في محليات أم درمان وكرري، بما يسهم في استعادة النشاط الإنتاجي والاقتصادي بولاية الخرطوم.
وجرى تدشين المشروعات بحضور أمين عام مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة، ومدير عام صندوق التنمية الاجتماعية، ومدير الإدارة العامة للتنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين بقضايا التنمية الاجتماعية.
من جانبهم، عبّر المستفيدون عن سعادتهم بالحصول على وسائل إنتاج تساعدهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، مؤكدين تطلعهم إلى تطوير أعمالهم وزيادة إنتاجهم، ومشيدين بالدعم الذي تقدمه حكومة الولاية عبر وزارة التنمية الاجتماعية.



