أعلنت قوات تحالف «تأسيس»، المكوّن من قوات الدعم السريع والجيش الشعبي، الخميس، السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، بعد يومين من إعلانها السيطرة على منطقة قيسان الحدودية مع إثيوبيا.
وقالت حكومة محافظة الكرمك إن المدينة تعرضت خلال الأيام الثلاثة الماضية لهجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة، إلى جانب قصف مدفعي، فيما أعلن المحافظ عبد العاطي محمد الفكي إعادة تموضع القوات المسلحة خارج المدينة.
وفي قيسان، قال الأمين العام لمبادرة المجتمع المدني بولاية النيل الأزرق علي هجو إن نحو 3 آلاف شخص فروا إلى الحدود الإثيوبية، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، بينما نزح نحو 13 ألفًا إلى منطقة بكوري، واتجه آخرون إلى منطقة تيارا شرقي المحافظة.
وأكدت مفوضة العون الإنساني بالإقليم قسمة عبد الكريم دلدوم نزوح أعداد من السكان إلى مناطق مختلفة، بينها ود الماحي، حيث يقيم نازحون في معسكرات منبدي وألمان.
وطالبت السلطات والمنظمات الإنسانية بتكثيف التدخلات العاجلة، خاصة توفير الغذاء ومواد الإيواء والخيام والمشمعات، في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية بالولاية



