الأعمدة

أسوأ مايواجه أي مدرب كرة قدم ، أن يتخلى أحد نجوم فريقه أو منتخبه عن الانضباط التكتيكي

اشرف مصطفي الهندي
أسوأ مايواجه أي مدرب كرة قدم ، أن يتخلى أحد نجوم فريقه أو منتخبه عن الانضباط التكتيكي لخدمة الفريق ، ويقرر هو من نفسه أن يلعب بفردية وأنانية
ويغلب مصلحته الشخصية على مصلحة فريقه
حدث ذلك بوضوح شديد في أداء عمر مرموش الذي غلب عليه الفردية أمام بلجيكا وأهدر فرصتين ثمينتين عندما فضل التسديد غير المتقن على التمرير السهل لزميل منفرد
ونفس الشيء حدث من ابراهيم دياز في مباراة المغرب واسكتلندا حيث غلب على أدائه الفردية حد الأنانية ولو مرر لزميله لربما غطوا الهدف الوحيد الذي يظل خطرا يطاردك حتى انتهاء المباراة
لينطبق نفس الموقف
حسام حسن مرضيش يستبدل مرموش
وكان الابقاء على صلاح أفضل
وكذلك فعل محمد وهبي مدرب المغرب
الذي لم يقدم هو الآخر على استبدال دياز
وربما لجهده البدني الوافر وتمريراته السحرية اذا تخلص من أنانيته ،
والأنانية مرض مزمن يجتاح كل الملاعب العربية بغير استثناء !!
والغريب أن مثل هؤلاء اللاعبين أنفسهم
يتخلصون فورا من الفردية والانانية مع المدربين الأجانب لانهم يدركون أن مكانهم سيكون على دكة البدلاء اذا لم ينفذوا تعليمات مدربيهم الذين لايقبلون النزعات الفردية السمجة في الاداء الذي يؤثر مباشرة على مردود الأداء الجماعي للفريق !

زر الذهاب إلى الأعلى