الأخبار

كلاي يتهم السيسي وحكومة البرهان بتقويض سيادة السودان وتصعيد غير مسبوق في المشهد السياسي: ويتوعد حكومة البرهان بـ”درس لن يبقى بعده من ينسى أو يتذكر”

كلاي يتهم السيسي وحكومة البرهان بتقويض سيادة السودان وتصعيد غير مسبوق في المشهد السياسي: ويتوعد حكومة البرهان بـ”درس لن يبقى بعده من ينسى أو يتذكر”
قال الفريق محمد علي كلاي، رئيس كتلة الحركات المسلحة بقوات الدعم السريع، إن الهجوم الذي وصفه بـ”الإرهابي” والذي شنّته مصر على الأراضي السودانية وأسفر عن مقتل مواطنين سودانيين، يمثل — على حد قوله — دليلاً كافياً على أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو من يدير فعلياً مناطق سيطرة حكومة بورتسودان.
وأضاف أن هذا التعدي على الأراضي السودانية “عمل إجرامي لا يمكن التسامح معه”، مؤكداً أن “حكومة السلام ومجلسها الرئاسي” سيعملان على استعادة سيادة السودان قريباً، وتوجيه ما وصفه بـ”درساً لن ينساه” للبرهان.
وشدد كلاي على أنه بعد “تطهير البلاد من دنس عملاء مصر والراكعين لها” — بحسب تعبيره — سيتم قطع كل العلاقات مع القاهرة، معتبراً أن هذا الخيار “ليس ببعيد”.
وأكد أن المرحلة القادمة ستشهد، بحسب وصفه، سقوط السلطة التي يقودها البرهان، معتبراً أن ذلك سيمثل تحولاً كبيراً في المشهد السياسي، وأنهم “سيعيشون وقتاً لن يكون هناك من ينسى أو يتذكر ما حدث”.
كما أشار إلى أن ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس” ستعمل — بحسب قوله — على استعادة سيادة السودان كاملة خلال المرحلة المقبلة، وإعادة ترتيب المشهد السياسي بما يضمن إنهاء ما وصفه بحالة التدهور والانقسام، ضمن رؤية سياسية وعسكرية جديدة للبلاد.
وفي ما يتعلق بالداخل السوداني، وجّه كلاي انتقادات مباشرة للسلطة التي يقودها البرهان، مشيراً إلى أنها عاجزة عن حماية السودان وسلامة أراضيه في ظل تصاعد الأحداث الأمنية وتكرار ما وصفه بالاختراقات والانتهاكات.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع يعكس — بحسب قوله — حالة من الضعف في إدارة الملفات السيادية، وعدم اتخاذ مواقف حاسمة لتأمين الحدود وحماية وحدة البلاد واستقرارها.
كما شدد على أن ما وصفه بالتعديات الخارجية يمثل مساساً مباشراً بسيادة السودان وانتهاكاً خطيراً لحدود الدولة، مؤكداً أن ذلك يضع البلاد أمام وضع أمني وسياسي بالغ الخطورة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات كبيرة في المشهد السياسي، في ظل ما وصفه بتصاعد المواجهات وتفاقم الأزمة.

زر الذهاب إلى الأعلى