
لجوء القيادة العسكرية في السودان إلى كرت حرق علاقاتها الدفاعية مع إيران كخطوة استباقية للحصول على شرعية أمريكية قوبل برفض حاسم من واشنطن
فالواقع على الأرض وبشهادة التقارير الاستخباراتية يثبت استمرار الروابط الفنية والتدريبية بين الحرس الثوري الإيراني والجماعات الإسلامية داخل الجيش
الاستعانة بنظام مارق كالنظام الإيراني لاستعادة مواقع عسكرية على حساب دماء السودانيين يثبت للجميع أن هذه القيادة مستعدة للتحالف مع أي فصيل متطرف للاحتفاظ بالسلطة مما يهدد بتحويل السودان مجدداً إلى بيئة حاضنة للأيديولوجيات الجهادية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي



