
مبارك حتة.. يكتب 

خرح من بين ازقة الديوم الشرقية بالخرطوم و يركل الكرة بين اقرانه فتجرى امامه و يظل يلاحقها.
وهو لايدرى انه يبتعد عن الدكان المرسل اليه لياتى باغراض المنزل .
فى تلك الاعوام البضة من عمره نمى شغف وولع كرة القدم عند نجم النجوم وكابتن السودان والهلال عبدالعزيز زكريا الذى لقب لاحقا بين اقرانه بلقب منقستو ليقترن بمسيرته العامرة فى بساط المستطيل الاخضر لكرة القدم.
منقستو الذ ى بدا بالروابط مع فريق الحى الدينمو كان يحمل طموح ان يعتلى السلالم روبدا رويدا من الديم وسط بليق الخرطوم الى النيل العاصمى حتى الهلال.
الذى قدم نجمه للمحيط الاقليمى الافريقى والعربى. بعد الهلال اثر كابتن منقستو ان يطرق بوابة الاحتراف فكانت محطتة دولة قطر وبعد الاعتزال. انشاء اكاديمية السودان الرياضية التى فرخت عدد من النحوم الى الاندية القطرية بل امتدد العطاء لاوربا.
كابتن منقستو الذى توج سفير لكرة القدم والحب بين الناس رجل اجتماعي وانسانى من الدرجة الاولى تجده فى الوقت المناسب يقترح ويتقدم المقترحات بين الاصدقاء والاحبة المحاطين بحبه. عبر مجموعتة بالشبكة العنكبوتية ( نخبة الاخيار ) وهى كذلك تضم عدد من نجوم المجتمع سفراء واعلاميبن وباحثين واطباء وغيرهم من اصحاب التخصصات المختلفة الذين يثرون ساحة التواصل الاجتماعي على مدار الساعة .
سجل التاريخ وكتابه مازال يخط فى مسيرة كابتن منقستو بمداد الالماظ. حيث وضع مؤخرا الاتحاد السودانى لكرة القدم ثقته فيه باختياره رئيس لجنة اختيار اللاعبين بالخارج لكلية المنتخب السودانى وهو اهل لذلك لما له من خبرة وعين فاحصة ترصد الموهوبين والمبدعين اصحاب المهارات العالية من ابناء الوطن الذين يلعبون بالاندية الخارجية بالخليج ولاسيما بالدوريات الاوربية.



