


فى عمل غنائى جديد للاستاذ الشاعر عبدالوهاب هلاوى. كانت قصيدة (سافرت) كواحدة من الروائع حاضرة عند الموسيقى والملحن نزار فتحى الذى دوزنها لحن يتماهى مع ابيات القصيد.
سافرت اول عمل غنائى يجمع بين الاستاذ الشاعر هلاوى والموسيقى الملحن نزار فتحى بعد ان برع الاخير فى تلحين عدد من الاعمال الغنائية التى كتبها ولحنها لعدد من المطربين .
تظل الأمانى الرحبة فى سطور القصائد الغنائية تدعو بالتوفيق لمن رحل برغم ألم الفراق .
وهذا ما كان حاضر عندما قال هلاوى
ويا ربي تعدل سكتا ..
لو بي قصد .. او غير قصد ..
شالت قليبي
في شنطتا .. َوسافرت .
وعند رحيل من نحب ونعشق يظل الألم يعتصرنا والفراق يطوقنا ربما لم يكون فى الحسبان يوما . لان الحبيب وقتها يشغل وقته وتفكيره فيمن يحب ولايترك مجال فكره لما سيترتب عليه غدا . عندما قال
سافرت .. وحين سافرت ..
أحزان كتيره
اضافرت ..
بس يعني .. لو سإلوها ليه ..
عاقداني ليه في
ضفيرتا
شايفاني .. ما شايفاني كيف
في مرايتا ..
ما بين دموعا .. وضحكتا ..
وسافرت ………
اليأس عندما يسيطر بعد استشعار الفراق وارتحال الجسد . يطمئن المحبوب نفسه بان روحه باقية عندها ويتجلى ذلك فى نظمه .
بي راحتا ..
تلقاني وين ما تمشي ورده
في طرحتا ََ..
وتلقاني
حنه في راحتا ..
سافرت .. والدنيا كلها سافرت
في سكتا ..
لو بي قصد .. او غير قصد ..
شالت رويحتي ..
في شنطتا َ……..
ابيات هلاوى جأت بسيطة تلامس الواقع والوجدان . كما كثير من قصائده التى تأخذ الرمزية المقربة للإنسان حتى يجد نفسه فيها ويرسم خيال الصورة كيفما يتفق والحالة
. وان لم يجد يتلبس شخصية الغير ويتقوقع فيها من أجل شى من الشجن لايضير أو هكذا ترسم له لوحة المخيلة .
سافرت … قصيدة غنائية تستحق أن تنضم لمكتبة الأغنية السودانية لتبحر بنا إلى عوالم النغم .



