
مع بزوغ الفجر في أقصى شمال السودان يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، لم يكن آلاف المعدنين الأهليين المنتشرين بين الآبار الصخرية في منطقة شمال الوادي يتوقعون أن تتحول رحلة البحث عن الذهب إلى رحلة نجاة. ففي ذلك اليوم، تعرضت مواقع تعدين حدودية لقصف جوي عبر الطيران خلف قتلى وعشرات الجرحى والمفقودين، بينما بقيت أسئلة جوهرية بلا إجابة، في ظل غياب رواية رسمية مكتملة من “الخرطوم” أو “القاهرة“.
يؤكد محمد علي في مقابلة مع (عاين)، فإن العمليات العسكرية تهدف إلى إخلاء مناطق التعدين الأهلي من المعدنين التقليديين تمهيداً لتسليمها إلى شركات استثمار كبرى، وعلى رأسها شركة “ديب ميتالز”. ويضيف: أن “هذه الفرضية تستند، من وجهة نظره، إلى حصول الشركة على امتيازات واسعة للتنقيب، وإلى ما يصفه بتداخل المصالح بين المستثمرين والجهات الرسمية”.



