الأعمدة

في تلك الأيام بذل الكيزان طاقتهم القصوي في شيطنة حكومة حمدوك وافشالها باي ثمن

علي بابكر المشرف
في تلك الأيام بذل الكيزان طاقتهم القصوي في شيطنة حكومة حمدوك وافشالها باي ثمن ووضعوا العصي في دوالايب الدولة حتي لاتسير القافلة وكان اقذر مؤامراتهم قفل الطريق القومي بمباركة برهان نفسه وبتخطيط منهم (عساكر الكيزان اللجنة الامنية) بواسطة الكوز الجاهل ترك طبعا كانوا خايفين ومرعوبين ان يكتشف الشعب السوداني الفرق ويقارنوا بين حكمهم المجرم الفاسد والحكم المدني وايجابياته واستطاعوا اخيرا وبمساندة وبتخطيط من عباس كامل مدير المخابرات المصرية الأسبق الوصول لنقطة إنقلاب السجمان في 25 أكتوبر 2022 وهذا التاريخ يجب أن يكون اليوم الأكثر سواد في تاريخ السودان القديم والحديث وهذا التاريخ كان هو فاتحة الحرب الحالية التي دمرت السودان رغم محاولتهم الايحاء للشعب ان الامور تمام التمام وعال العال كعادتهم دوما في الكذب والتدليس ولكن حقيقة السودان ابدا ليس بخير غصبا عن اكاذيبهم وتدليسهم

زر الذهاب إلى الأعلى