تقارير

زيادات غير معلنة في أسعار المحروقات وخبازين يدرسون طرح قطعتي خبز بالف جنيه.

ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
فرضت حكومة بورتسودان زيادات جديدة غير معلنة في أسعار المحروقات ابتداءا من أمس الأول بولاية نهر النيل فقد ارتفع طبقا لذلك أسعار البنزين بحسب المواطنين من ٢٦ الف جنيه وخمسمائة بمحطات الخدمة بابو حمد الي سعر يصل إلى ٣١ الف جنيه، وتتفاوت أسعاره من محطة خدمة الي أخري فقد يبلغ في إحداها ٣٠ الف جنيه بينما يصل في الأخري الي ٣١ الف جنيه. واشتكي المواطنين ل الميدان بأنه علي الرغم من ارتفاعه الي أسعار جديدة الا انه غير متوفر في معظم محطات الخدمة بالمحلية وان هنالك حاجة لأن تبيت يومك بالمحطة لتحصل عليه وتكون محظوظا إذا لم تقضي ليلة أخري بنفس المحطة. وأشار المواطنين الي أن كثيرين باتو يحصلون على البنزين من السوق السوداء بأسعار تصل احيانا الي ٦٠ الف جنيه للجالون الواحد. وابدي الكثيرين خشيتهم من أن ترفع الحكومة أسعارها الي أسعار تقترب من السوق السوداء في ظل الأزمة الخانقة حاليا.
وعلي ذات الصعيد بدأت أسعار الدقيق ٢٥ كيلو تنفلت من٧٥ الف جنيه الي ٨٠ الف جنيه الي ٨٤ الف جنيه قبل يومين بينما يخشي خبازين من أن يبلغ سعره ٩٠ الف جنيه في أي لحظة وأوضح احد الخبازين ل الميدان بأنهم يدرسون الان إمكانية بيع قطعتي خبز بمبلغ الف جنيه بدلا عن ٣ قطع.
[٢٣‏/٦، ٩:٥١ م] حاج الموز: بلد غرقانه
ومن جانبه قال المواطن توفيق ختم الدين ل الميدان بأن ما يحدث يدل على أن البلد (غرقانه) ولفت إلى أن ما يحدث من شح للمحروقات أو انعدامها أمر غير مقبول. وأوضح بأن ما يحدث قاد لانفلات الأسعار بشكل غير متوقع وان المواطن بات هو المتضرر بما يحدث. وتوقع بأن نصل الي حالة مجاعة كاملة غير مستترة إذا استمر الحال علي ما هو عليه الآن. وقطع توفيق ختم الدين بأن وقف الحرب الان يمكن أن يساعد في فرملة الاندفاع الشديد لانهيار الاقتصاد. وأبان بأن وقفها يمكن أن يصنع بارقة امل للتعافي. وتمني أن يتم ذلك في أسرع وقت لأجل أن يكون بمقدرة الناس التقاط انفاسهم ونجاتهم من الاسواء.
الصمت وراء الأزمة
وقال المواطن عمار العوض ل الميدان أن صمت المواطنين إزاء ما يحدث يقف وراء انفلات الأسعار. واصفا الحالة الآنية بأنها الاقسي في حياة السودانيين. وأوضح بأن الزيادات المتكررة أصبحت يومية وليست نتيجة جراء مشكلة لا يمكن حلها. وزاد بالقول بأن الحرب هي السبب الحقيقي للأزمة الحالية وان وقفها يمكن أن يضع البلاد في الطريق الصحيح لاستعادة الحياة. واشار الى ان ما يحدث الآن لا يمكن حله بأي سياسات كانت عد بوقف الحرب. وقال بان علي الناس أن تدلي برايها في ما يجري حاليا. وأردف قائلا بأن ما يتم الان ستكون له نتائج وخيمة إذا ما استمر الحال علي ما هو عليه الآن.
[٢٣‏/٦، ٩:٥١ م] حاج الموز: اسعار الدقيق
وقال أحد الخبازين ل الميدان بأن أسعار الدقيق انفلتت بالفعل من٧٥ الف جنيه الي ٨٠ الف جنيه و٨٤ الف جنيه قبل يومين لكنه يخشي أن يرتفع في أي لحظة الي٩٠ الف جنيه. وأوضح بأنه يدرس رفع أسعار الخبز لأنهم لا يتحملون الزيادات المتكررة في أسعار الدقيق وحدهم. وأوضح بأن السعر المقترح هو طرح قطعتي خبز بالف جنيه بدلا من ثلاث قطع كما يتم الان. وأشار إلى أن الزيادات المتكررة في أسعار المحروقات والدولار الجمركي أفضت الي الواقع الحالي. وابدي خشيته من أن يضطروا لاحقا إلى بيع القطعة الواحدة من الخبز بالف جنيه إذا ما استمر الحال علي ما هو عليه الآن.
ارتفاع مستمر
وأوضح المواطن فتح الرحمن محمد وهو صاحب عربة صالون ل الميدان أن أسعار المحروقات باتت تزداد بصورة متكررة وخلال وقت وجيز مما انعكس على حياة الناس سلبا. وأشار إلي أن سعر البنزين كان يبلغ قبل أيام قليلة ٢٦ الف و٥٠٠ جنيه فقط لكن سعره يتراوح الان في مدينة أبو حمد وليس غيرها تقريبا ما بين ٣٠ الف جنيه في محطات وقود الي مبلغ ٣١ الف جنيه في محطات وقود أخري. ولفت إلى أنه ورغم الزيادة في الأسعار المتراوحةبين أربعة الف جنيه ونصف وخمسة جنيه ونصف الا ان هنالك شح فيه. واوضح بأنه يتوفر في الغالب بمدينة ابوحمد التي تصطف السيارات القادمة من القري والمناطق الأخري طويلا للحصول عليه.
وأشار مواطن الي أن سعر البنزين يبلغ ثلاثين ألف جنيه بالخرطوم.
: وقف البيع بالأجل
وعلي صعيد الأدوية أوضح يوسف محمد احد العاملين بالصيدليات ل الميدان بأن زيادات جديدة نفذت علي أسعار الأدوية علي خلفية الانهيار المتزايد للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية علي رأسها الدولار، وكذلك الزيادات المتكررة في أسعار المحروقات. وأوضح بأن الزيادات بلغت ٢٠ ٪. ولفت إلى أن الزيادات لن تتوقف عند هذه النسبة ما لم يتوقف الانهيار الحالي
وأشار إلي أنه نتاج لما يحدث فإن هناك شركات عاملة في مجال بيع الأدوية أوقفت البيع للصيدليات فيما لجات أخري الي البيع نقدا.

زر الذهاب إلى الأعلى