البرهان: ثقتنا في الله كبيرة وسننتصر لأننا مع الحق.. ولا تفاوض قبل تفكيك المليشيا وتسليم سلاحها

شرق النيل – 26 يونيو 2026
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أن السودان ماضٍ في الطريق الذي اختطه منذ 15 أبريل، واصفاً إياه بـ”طريق الحق والكرامة”، مشدداً على ثقته في تحقيق الانتصار بفضل التفاف الشعب حول القوات المسلحة.

وقال البرهان، خلال مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمسيد الشيخ أبو قرون بمحلية شرق النيل، إن ثقة القوات المسلحة في الله كبيرة لأنها تقف إلى جانب الحق، مضيفاً أن الضائقة التي يعيشها المواطنون ستنتهي بالقضاء على التمرد.
وأكد أن “لا حلول وسطية أو رمادية”، موضحاً أن الحل يتمثل في القضاء على المليشيا المتمردة واستئصالها من جميع أنحاء السودان، مشيراً إلى أن أي حديث عن مفاوضات لا يتضمن تفكيك المليشيا وتسليم سلاحها ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب السوداني لن يكون محل قبول.
وأضاف أن ما تشهده مدينة الأبيض من عمليات قتل وتجويع واستهداف لمحطات الكهرباء والمياه والوقود يؤكد أن الحرب ليست ضد الحكومة، وإنما ضد الشعب السوداني، داعياً الجميع إلى التكاتف لإنهاء التمرد.
ورداً على من يروجون لاستحالة الحسم العسكري، قال البرهان إن الانتصار قادم وسيكون على يد القوات المسلحة، محذراً من أن عدم إنهاء الحرب بانتصار الجيش والشعب سيتيح للمليشيا العودة مجدداً وتهديد أمن السودانيين.
وأشاد رئيس مجلس السيادة بالوقفة الشعبية الداعمة للقوات المسلحة، مؤكداً أن قوتها مستمدة من إرادة الشعب السوداني، كما انتقد الدعوات التي تنادي بتفكيك القوات المسلحة تحت شعار الإصلاح، قائلاً إن المؤسسة العسكرية ستواصل أداء واجبها الوطني بدعم الشعب حتى تحقيق النصر.
وأشار البرهان إلى أن “استراتيجية الحفر بالإبرة” تمضي وفق خططها، لافتاً إلى نجاح القوات المسلحة في طرد المتمردين من ولايات الجزيرة والنيل الأبيض والخرطوم، ومؤكداً استمرار العمليات حتى إخراجهم من دارفور وكردفان.
وفي ختام حديثه، ترحم البرهان على شهداء السودان وشهداء معركة الكرامة، مشيداً بالدور الوطني والدعوي للطرق الصوفية في نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ قيم التراحم والتسامح، مؤكداً أن السودانيين بطبيعتهم أهل وفاق وتعايش.



