الأخبار

كادت أن تُشعل فتيل صراع قبلي.. جندي مستسلم يفجر الأوضاع في أمدرمان باعتداء يثير غضب الأهالي!

شهد حي الروضة بمدينة أمدرمان مساء أمس الأربعاء، توترات أمنية حادة كادت أن تحول المنطقة إلى ساحة صراع واسع، وذلك عقب تعرض امرأة لاعتداء وتحرش جنسي من قبل أحد منسوبي المجموعات المنشقة مؤخراً عن المليـ.شـ.يا، وسط مطالبات عاجلة من السكان بإبعاد هذه القوات عن أحيائهم.
وفي تفاصيل الحادثة التي أوردها الصحفي مرادبلة بلة (الزاوية نت)، كانت المواطنة تسير في الطريق العام عندما تفاجأت بالجندي يقوم بلمسها على مرأى من المارة، وعند مواجهته وسؤاله عن سبب تصرفه، أجابها بعبارة: “نحن أصلاً كدا”، لتواجهه بصفعة على وجهه.
أثار الحادث موجة غضب عارمة بين أهالي المنطقة، مما دفع شباب الحي للتجمهر وحصب الفاعل ومرافقيه بالحجارة. وتطورت الأوضاع سريعيًا نحو حافة الصراع القبلي عقب تدخل مستنفرين وآخرين من قـ.وات الجـ.يـ.ش من أقرباء المجني عليها، مما أدى إلى إطـ.لاق أعـ.يرة نـ.ارية في الهواء من الطرفين، بعد أن انضمت مجموعة من القـ.وات المستسلمة لمناصرة الجاني.
ونجحت جهود أهلية قادها عمدة يتبع لأحد البطون التي تقطن المنطقة، بجانب رئيس الحي، في تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بعد حالة من الكر والفر كادت أن تؤدي إلى كارثة وشيكة.
وأعرب مواطنو حي الروضة عن مخاوفهم البالغة، مشيرين إلى أن هذه الواقعة ليست المعزولة، بل تكررت عدة مرات وتعرضت حرائر لمضايقات مماثلة من ذات القـ.وات، وطالبوا القائد العام للقـ.وات المسـ.لحة السودانية بالتدخل الفوري لإبعاد هذه القـ.وات من الحي لحماية السكان من الخطر المباشر، مسترجعين بمرارة الأيام التي كانت تسيطر فيها قـ.وات الجنجويد على أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم.
ويبقى التساؤل قائماً حول الإجراءات الصارمة التي ستتخذها القيادة العسكرية لضبط هذه القـ.وات المستسلمة، تفادياً لانفجار الأوضاع الأمنية والمجتمعية داخل الأحياء السكنية في مقبل الأيام.

زر الذهاب إلى الأعلى