الأعمدة

ماذا فعلت الحرب بالاقتصاد السوداني ؟ لنقرأ الأرقام ..

كمال كرار
في ٢٠٢٢ وقبل الحرب بلغت الصادرات بالأرقام ٤،٣ مليار دولار .. وفي ٢٠٢٣ بلغت ٣،٦ مليار .. وفي ٢٠٢٤ كانت ٣،١ مليار دولار ..
والصادرات دي تشمل الذهب والثروة الحيوانية والمنتجات الزراعية والصمغ .. وهي ( نظريا ) مصدر النقد الأجنبي للدولة .. فاذا كانت متراجعة .. فمن الضروري أن بكون هنالك سبب .. هل قيل يوما في الخطاب الرسمي أن الحرب هي سبب تراجع الصادرات، وبالتالي انخفاض عائدات النقد الأجنبي !!
بالعكس .. تزداد الجمارك كل كم شهر .. والنتيجة انخفاض الواردات التي تمر عبر المنافذ الرسمية .. ولكن الكثير منها يأتي عبر التهريب ..
ولا عجب فقد تقلصت المساحة المزروعة في 2025 إلى حوالي 35% من مستويات ما قبل الحرب. وتراجعت إنتاجية الحبوب وقطاع الثروة الحيوانية و 70% منه في مناطق القتال بكردفان ودارفور، يواجه مخاطر كبيرة بسبب انخفاض معدلات التطعيم وتضرر البنية التحتية البيطرية،..
الحرب والاقتصاد خطان متوازيان لا يلتقيان ..

زر الذهاب إلى الأعلى