أثار الغياب المتكرر لعضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي عن اجتماعات المجلس تساؤلات سياسية، بعدما تغيب، الأربعاء، عن جلسة جديدة للمجلس في الخرطوم، للمرة الثانية خلال أسبوع، من دون إعلان رسمي يوضح أسباب ذلك.
وعقد مجلس السيادة اجتماعه بالقصر الجمهوري برئاسة قائد الجيش، عبدالفتاح البرهان، فيما أكدت مصادر حكومية أن الكباشي كان ضمن قائمة المدعوين، لكنه لم يشارك في الجلسة، بعد غيابه أيضاً عن اجتماع 17 يونيو.
وحسب صحيفة الراكوبة نيوز السودانية، يعود آخر نشاط رسمي معلن لـ كباشي إلى 7 يونيو، عندما استقبل المبعوث الأممي بيكا هافيستو في الخرطوم، قبل أن ينقطع ظهوره في الفعاليات الرسمية، وسط صمت من الجهات المعنية بشأن وضعه أو أسباب غيابه.
ومع خلو البيان الرسمي من أي توضيح بشأن غياب كباشي، تصاعدت التكهنات في الأوساط السياسية حول خلفيات ابتعاده عن اجتماعات مجلس السيادة، خاصة مع استمرار مناقشة ملفات توصف بالحساسة خلال هذه المرحلة.



