الأعمدة

لماذا يسرع البرهان تسليح وتمويل الملايش في شرق السودان؟

صالح التيحاني
وفي نفس الوقت يترك الشمال ونهر النيل ل ملايش جبريل و اركو مناوى؟
هل التجاوزات .العنف. تجارة المخدرات. الخ تصرفات فردية ام خطة مدروسة. ؟
علينا أن نفهم كل الذي يحدث من هشاشة أمنية و افقار اقتصادي خطة مدروسة و متفق عليها.
نحن نتجه نحو النموذج الكنغولى في مناجم النحاس و الذهب و الماس.
مهمة استمرار الحرب أشغال الشعب و جعله منقسم بين رافض و مؤيد بينما تستمر آلة التجريم تحت مسمي (دعامى) (متعاون)
تتيح الحرب غطاء مجانى التجاوزات حيث أن الدولة هي العسكر و القانون هو البندقية. هذه وصفة اجرامية و لا تمثل الدولة التي نريدها.
يبتزنا البرهان و عساكره بالحرب و العنف و تتولى الته الاعلامية تصوير الحرب علي انها شي مقدس و كل ما سؤاها مجرد ترف
لا تسأل عن تهريب الذهب .لأننا نحميك من الدعم السريع
لا تسأل عن بيع مناجم النحاس .لأننا نحميك من الدعم السريع
لا تسأل عن القانون و سيادة حكم القضاء لأننا في حرب
صممت الانتهاكات و الاعدامات وسياسة التجويع في المعتقلات وتسريبها اعلاميا الي نشر الخوف وسط المجتمع.
غياب حكم القانون و المسالة +الشفافية شجع علي تمادى البرهان و ازلام حكمه في بيع الموارد و نهبها مع فتح الباب المنظمات الاجنبية لتمويل خدمات الصحة و الغذاء مع غياب دور الدولة.
انتشار الجريمة و سيادة حكم الملايش .
ما الذي يريد البرهان و عسكره قوله لنا من خلال تدابيرهم الاجرامية في حق الشعب و الدولة.
ماضون في نهب الموارد
لن تتوقف الحرب الا بإكمال مشروع التفكيك. تفكيك البلاد إلى كانتونات تحكمها الملايش بالبندقية بينما يتم الهاء المواطن باسم الجيش و الوطنية و حرب الكرامة مع استمرار بعض الأقلام الماجورة و الساقطة في بيع الوهم للشعب.

زر الذهاب إلى الأعلى