
في 30 سبتمبر 2026، شهدت رحلة فلاي دبي FZ1073 من دبي إلى تل أبيب واحدة من أخطر الحوادث الجوية في السنوات الأخيرة. الطيار المساعد العُماني همام الهمامي) هاجم القائد الهندي سميت ماتشهار داخل قمرة القيادة، مما تسبب في هبوط حاد للطائرة وفقدان آلاف الأقدام من الارتفاع في دقائق معدودة.
من هو همام الهمامي؟
عُماني الجنسية، يبلغ من العمر حوالي 29 عاماً، وُلد في الإمارات لأب عُماني وأم سورية، وقضى جزءاً كبيراً من حياته خارج عُمان (بما في ذلك فترات في سوريا حسب بعض التقارير) درس عن بُعد في جامعة باكينغهامشير نيو الإنجليزية، وتخرج عام 2023 بدرجة في إدارة الطيران بعد برنامج استمر ثلاث سنوات.
مسيرته المهنية المثيرة للجدل:
عمل في الطيران العُماني لسبع سنوات تقريباً وغادرها في فبراير 2025، أثناء تدريبه كطيار مساعد عام 2024، أُبعد عن الطيران ونُقل إلى وظيفة إدارية داخل الشركة بسبب مخاوف تتعلق بآرائه الأيديولوجية المتشددة ووجود مواد متطرفة أو زيارة مواقع راديكالية.
عمل لاحقاً في الخطوط الملكية المغربية من يونيو 2025 حتى يناير 2026، ثم انضم إلى فلاي دبي وعمل فيها لمدة 8 أشهر فقط قبل الحادثة، وأُوكل إليه تسيير الخط الجوي بين الإمارات وإسرائيل.
صحيفة وول ستريت جورنال أكدت أنه كان قد مُنع من الطيران في عُمان بسبب مخاوف بشأن آرائه المتطرفة، ثم استأجرته فلاي دبي رغم ذلك. تساؤلات كبيرة تُطرح الآن حول فحوصات الخلفية الأمنية وكيف وصل إلى قمرة قيادة رحلة حساسة بهذا الشكل.
النائب العام الإماراتي فتح تحقيقاً رسمياً لمعرفة ما إذا كان الهجوم مرتبطاً بنشاط إرهابي أو تخطيط مسبق. الإمارات تملك الاختصاص القضائي لأن الطائرة مسجلة لديها.
#Aircraft #Airlines



