
عزام عبد الله
بالمناسبة تصعيد الولايات المتحدة الأمريكية الأخير و الذي شمل عقوبات و تصعيد في لهجة الخطاب بالإضافة الي تصعيد الخطاب من قبل الجيش (طبعا البرهان طلع عدة الفضية بتاعت التصعيد الإسمها ياسر العطا) له علاقة بتوجه قيادة الجيش و الحركة الإسلامية الي روسيا و الصين.
هذة ليست المرة الاولي التي يحاول فيها البرهان التقرب من روسيا ولكن هذة المرة يوجد تجاوب روسي و تفاهمات تشمل أسلحة جديدة. وكذلك يوجد وعود صينية و تفاهمات تعتبرها أمريكا خط أحمر.
هذة الخطوة تعني خروج البرهان ولو جزئيا عن طوع أمريكا و حلفاءها في المنطقة (مصر و تركيا و قطر و المملكة…..)، ولهذا شعرت الولايات المتحدة الأمريكية بالخطر و صعدت من خطابها و العقوبات لارجاع الجيش الي الحظيرة الأميركية.
ببساطة، أمريكا كانت مسيطرة علي إمداد الطرفين لانو الداعمين لهم من حلفاءها، لكن روسيا و الصين من المنافسين و لو دخلوا الحرب معناتوا انو أمريكا محتاجة تتفاهم مع ند و ليس جليف.
الزيت: لو خطوة الجيش نجحت، تنتقل الحرب الي مربع جديد، وهو حرب الوكالة العالمية بدل حرب الوكالة الإقليمية.
زيت الزيت: #الله_جعلا
#مع_عزام



