الأعمدة
غوستافو ألفارو” مدرب باراغواي، لديه كتاب بعنوان “صيادوا اليوتوبيا” لاحظوا لم يقل “صانع”، استخدم صياد، لأنه يحاول مطاردة شيء مستحيل.

“غوستافو ألفارو” مدرب باراغواي، لديه كتاب بعنوان “صيادوا اليوتوبيا” لاحظوا لم يقل “صانع”، استخدم صياد، لأنه يحاول مطاردة شيء مستحيل. 

ملكون ملكون
من هنا تفهم عقلية هذا المدرب، الذي فاز على البرازيل والأرجنتين وأوروغواي بالتصفيات، وأعاد باراغواي للمونديال بعد 16 سنة وتأهل أمام ألمانيا!
هذه جملة لم يكتبها أرسطو أو أفلاطون أو سقراط.. هذا ما قاله مدرب باراغواي بعد إقصاء ألمانيا: “إذا رأيت ظلاً عملاقًا، فلا تَهَبْه. انظر إلى موضع الشمس أولاً، فقد لا يكون إلا ظلاً جاء من قزم!، هم يتخرجون من أكاديميات الصف الأول في أوروبا. أما نحن، فنأتي من الأرض الحمراء، نلعب حفاة الأقدام على هذا التراب، ووراءنا تضحيات آباءٍ وأمهات كافحوا ليأخذوا أطفالهم إلى التدريب.”



