وزير التنمية الاجتماعية بالخرطوم: توسيع الشراكات الإنسانية يعزز التعافي والحماية الاجتماعية

الخرطوم – أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، صديق حسن فريني، أن الوزارة تمضي نحو ترسيخ شراكات استراتيجية مع المنظمات الإنسانية والداعمين الدوليين، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتخفيف الأعباء عن الأسر المتأثرة بالحرب، وتعزيز جهود التعافي والاستقرار المجتمعي.

جاء ذلك خلال مخاطبته الاجتماع التعريفي الخاص بنطاق أنشطة مشروع المساعدات النقدية متعددة الأغراض، الذي تنفذه منظمة كافا بدعم من لجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة She Leads، بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، وبحضور مفوض العمل الطوعي والإنساني بالولاية، وممثلي الجهات الشريكة والداعمة، وعدد من المختصين في مجالات الحماية الاجتماعية والعمل الإنساني.
وأوضح فريني أن برامج التحويلات النقدية تُعد من أهم التدخلات الإنسانية التي تمكن الأسر المستهدفة من تلبية احتياجاتها الأساسية بكرامة ومرونة، مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز التنسيق مع الشركاء لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق أسس مهنية ومعايير واضحة تحقق العدالة والكفاءة.
من جانبه، أكد مفوض العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم، خالد عبدالرحيم، أهمية المشروع في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية، مشدداً على ضرورة استمرار التنسيق وتبادل المعلومات بين جميع الشركاء لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة وتحقيق أهدافه الإنسانية والتنموية.
وأشار إلى التزام المفوضية بتوسيع قاعدة الشراكات مع المنظمات الوطنية والدولية واستقطاب المبادرات التي تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للأسر الأكثر احتياجاً، وترسيخ مقومات التعافي والاستقرار المجتمعي.
وتناول الاجتماع التعريف بالمشروع وأهدافه، ومناطق التدخل والفئات المستهدفة، إلى جانب مناقشة آليات التنفيذ والمتابعة والتنسيق بين الشركاء، بما يعزز فاعلية التدخلات الإنسانية ويزيد من أثرها الإيجابي على المجتمعات المستفيدة.



