الأعمدة

لسوء حظ الحركة الإسلامية أن هذا الجيل اختلف كثيرا عن سابقيه .

لسوء حظهم أن من يتصدون لهم الان أكثر دراية بهم وأعلم ببواطن اعمالهم و توقعات حراكهم والاعيبهم

الطيب مالكابي
لسوء حظهم أن العالم قد تم تعريفه جيدا بهم وأصبح أكثر حدة في التعامل معهم .
لسوء حظهم أن الدول التي تربطها علاقات مباشرة معهم او علاقات علاقات غير مباشرة عبر مؤسسات تدعم توجهها أصبح حمل الحركة الإسلامية ثقيل على كاهلها .
الان الإدارة الأمريكية تلوح بعقوبات جديدة ع الحركة الإسلامية وهي امتداد لعقوبات رأينا اثرها من خلال عمليات التخبط في صفوف الحركة و التي صارت واضحة للعيان.
هناك فقدان لبوصلة التواصل بين قيادات وقواعد الحركة الإسلامية حاليا ، فالقواعد التي ما زالت تحتفظ بذاكرة هيمنة الحركة الإسلامية لديها كثير من الممارسات التي تعمق من شكل الأزمة داخل الحركة الإسلامية وأصبح قادة الحركة الإسلامية بين سندان المواقف الرعناء لقواعدها وبين رحى الصورة النمطية التي لا تريد محوها من اذهان قواعدها .
عموما
ستكون الفترة القادمة حبلى بالكثير .
وهي ليست بالفترة البعيدة .

زر الذهاب إلى الأعلى