وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين تبحثان دعم العائدين والنازحين

أكد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف الأستاذ صديق حسن فريني، أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، مشيراً إلى أن التعاون بين الجانبين بدأ منذ الأيام الأولى للحرب واستمر في دعم المتأثرين.

جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه وفداً من المفوضية ضم الأستاذة هيلين، مدير التنمية بالمكتب الإقليمي، إلى جانب مستر توبايز، والأستاذة صباح الباشا، بحضور مفوض العمل الطوعي والإنساني الأستاذ خالد عبد الرحيم وعدد من الإدارات المختصة بالوزارة.
واستعرض فريني تجربة ولاية الخرطوم في استضافة اللاجئين من دول الجوار، والجهود التي بذلتها حكومة الولاية في تقديم المساعدات والخدمات الأساسية، إلى جانب العمل على تهيئة بيئة آمنة ودعم المواطنين المتأثرين بالأحداث.

وتناول اللقاء أوضاع النازحين والعائدين إلى ولاية الخرطوم، والأولويات والتحديات التي تواجههم، حيث ناقش الجانبان آليات حصر الأسر المحتاجة وتقديم المساعدات الإنسانية، إلى جانب توفير مصادر للدخل، وخدمات الحماية، والتوعية، والدعم النفسي والاجتماعي، فضلاً عن تدريب العائدين على المهارات الحياتية لتعزيز فرص اندماجهم واستقرارهم.
واتفق الطرفان على عدد من الترتيبات المتعلقة بتنسيق الدعم الإنساني، وتفعيل استخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في حملات التوعية، إلى جانب تعزيز العمل المشترك مع الشركاء الإنسانيين.
من جانبها، أكدت الأستاذة هيلين، مدير التنمية بالمكتب الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أهمية الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للعائدين والنازحين، معربة عن استعداد المفوضية لدعم الأولويات بصورة عاجلة، بما يسهم في تحسين أوضاع الفئات المتط0٠0٠0أثرة.



