حربنا ضد مصر وجودية. لكن يجب ان تسبقها حرب طاحنة في الداخل تصفي اذرعها المخابراتية و تصفي تركة الدولة الاستعمارية الخاضعة بجيشها و امنها و احزابها.

مجاهد بشري
بقول حرب طاحنة لا رحمة فيها و لا شفاعة.
بتر عقلية الاستتباع يحتاج الي ثمن غالى وانا هنا لا أقول تفكيك هذه كلمة ناعمة تتيح فرصة للحياة لمن لا يستحقون الحياة.
بل بتر تام .
تنظيم الجبهة الداخلية يتطلب القضا اولا علي اوهام مصر شقيقة السودان او اخته الكبري كما قال العلج سفير البرهان بالقاهرة.
الشغب السوداني الحر و الواعى أصبح مدركا لخطورة التدخل المصري و نهب مصر لموارد السودان مقابل دعمها لمن اشعلوا الحرب لصالحها.
تريد مصر ان يتحكم عملاؤها في البلاد أطول فترة ممكنة .بلد محطمة و مفككة و اهلها فقرا مقابل كل الموارد تذهب لمصر .
اغلب ديون مصر تخطط لسدادها من موارد السودان التي يتم نهبها تحت غطاء حرب الكرامة.
…
لا يمكن أن يستقيم أمر السودان بدون حرب اخضاع تعيد توازن المشهد و تعيد للسودانيين بلدهم و كرامتهم و عزتهم و تمنحهم الحق في إدارة بلادهم بعيدا عن نزوات هرمونات العسكر و انقلاباتهم العسكرية لصالح رضا مصر و اجهزتها الأمنية التي تحتفظ بملفات أخلاقية لهم.
حرب سنحشد لها كل حلفائنا.
المنشور دا احفظوا كويس للذكرى و التاريخ



