
اشرف مصطفي الهندي
وأصدر قرارا أشبه بصفعة معتبرة على وجه الكيان الصهيوني، القبيح وعلمت على وش كل واحد كان بيتمنى حسام حسن يتعاقب عشان رفع علم فلسطين ..
🔴 الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن رسميًا عدم توقيع أي عقوبات أو غرامات على حسام حسن بسبب رفعه لعلم فلسطين بعد ملحمة ماتش مصر وأستراليا.. ومش بس رفضوا، دول قالوا حاجة أكبر من كده..
🔴 انهم بيسمحوا بشكل رسمي برفع الأعلام اللي بتمثل جميع الاتحادات الـ 211 الأعضاء فيها،
ومنهم الانحاد الفلسطيني لكرة القدم
وإن الجماهير مرحب بيها ترفع الأعلام دي داخل البطولات طالما ده بيتم وفق لوائح الملاعب وقواعد السلوك…
وبكده، الكلام اللي كان بيتردد بقاله يومين عن ان في عقوبات وغرامات هتتطبق على منتخب مصر بسبب رفع العلم الفلسطيني في الملعب، طلع هري كالعادة
وأن محاولات الصهاينة المحليين أمثال توفيق عكاشة وابراهام عيسى وخالد منتصر وأشباههم ، كلها باءت بالفشل ،
وصحيح اللي اختشوا ماتوا من زماااان
لكن الغريب كما يقول الكاتب المتميز محمود علام ، هو كمية الناس اللي كانوا متضايقين أوي ومقموصين من رفع علم فلسطين!
اللي كانوا بيتنافسوا في نشر كلام ماسخ زيهم كلام من نوعية: “هو ليه يرفع علم فلسطين أساسًا؟
احنا مالنا ومال فلسطين؟
المفروض يرفع علم مصر وبس!”،
وعاملين فيها خايفين على المنتخب وان الحركة دي هتعرضنا لجزاءات وعقوبات دولية وهتخرب الدنيا…
وهم في الحقيقة بيهربوا وراء الشعارات
دي مواقف تكسف، وحاطين نفسهم في نفس الخندق مع الصهاينة بالضبط، وبيرددوا نفس كلام لصوص الأرض وقتلة الأطفال، ونازلين تقطيع في فروة الرجل اللي عمل موقف رسمي تاريخي بيعبر عن نبض الشارع العربي كله..
واللي مش قادر يقف في صف المظلوم ويقول كلمة حق في وقت العالم كله لأول مرة بينطق فيه ضد إسرائيل (ومش مجرد احنا بس) ، يبقى شخص فاقد للأهلية والإنسانية والنخوة..
وانتوا بكلامكم ده بتحطوا نفسكم في أوسخ جانب من التاريخ وفي نفس المستنقع الآسن مع الاحتلال ،
وقد اتضح مدى الكذب والفيلم الهابط اللي بيعمله هؤلاء المتصهينين ، فان الجماهير اللي كانت مالية ستاد دالاس في أمريكا وعاشوا التجربة بنفسهم حكوا بالظبط اللي حصل… 👇
كابتن حسام حسن واللعيبة بعد ما الماتش خلص، شالوا علم مصر الأول ولفوا بيه الملعب كله والناس كانت بتصرخ وتهيص، وبعد ما خلصوا تحية الجماهير، حد من المدرجات أداه علم فلسطين، فرفعه زي ما شفنا في الفيديو، والمدرجات كلها هزت الاستاد بهتافات “Free Palestine”…
وبالمناسبة الاستاد أصلا كان فيه آلاف من إخواتنا العرب والفلسطينيين اللي جايين بأعلام مصر ولابسين تيشرتات المنتخب وبيشجعونا بحرارة من قلبهم… يعني لا حد استبدل علم مصر، ولا حد أساء للمنتخب، ولا حصل أي تجاوز للقواعد… اللي حصل إن في مدرب راجل عبّر عن موقفنا كلنا ووصل رسالة تضامن عالمية في لحظة احتفال، والناس اللي كانت موجودة هناك شافت ده بعينيها…
وفي النهاية ، فان رفع علم فلسطين في المونديال مش مجرد لقطة، ده واجب إنساني وأخلاقي وديني عشان نوصل صوت وقضية إخواتنا اللي بقالهم سنين بيتعرضوا لأبشع حرب إبادة جماعية ودمار من عدو غاشم لا يرحم طفل ولا مريض ولا شيخ ولا مستشفى..
اللحظات اللي زي دي هي اللي بتفرز البني آدم الطبيعي اللي جواه غيرة وإنسانية ونخوة، وبتفرقه عن أصحاب الأجندات والنفوس المريضة اللي بتغذي وبتصنع الانقسام بين الشعوب العربية، كإنهم شغالين مع لجان الوحدة 8200 الصهيونية وبينفذوا أهدافها بالضبط، تحت غطاء القومية والخوف المزيف على البلد !



