هل انتصرت الصحافة على جهاز المخابرات؟ بالطبع ما كشفته الصحافة ليس بخاف على جهاز المخابرات الوطني.

اسماعيل فرج الله
من حداثة تأسيس شركة عسجد للتحويلات المالية. فمثل هذا الإجراء يؤكد ان للشركة نفوذ في بنك السودان محمي بنفوذ السلطة.
رئيس نادي المريخ السوداني السابق لا تخفى علاقته بالمتمرد حميدتي ولا بصدام نجل العقيد حفتر الداعم للجنجويد.
وحاويات النجيل الصناعي لاستاد المريخ التي دخلت قبيل الحرب وزياره نجل حفتر للسودان بحجة دعم صيانة الاستاد منشورة يوم ١٣ابريل ٢٠٢٣م.
وهناك سيناريو متوقع ان التقارير الأمنية حول الشركة تم دسها في الأدراج وتم تمرير الموافقة الأمنية لبنك السودان ليصدق للشركة.
لكن ما فعلته الصحافة في هذه القضية هو انعاش الذاكرة الشعبية.
فقد ظنوا ان ذاكرة البط هي حجم الذاكرة الشعبية لكن ما غاب عنهم ان ما حدث للشعب السوداني من عدوان حرب الكرامة جعلته لا ينسى بل يستعيد الأحداث التي انتهت به إلى الحرب.
لا يكفي الغاء القرار ولكن على المحقق معرفة من مرره ومن حماه ومن استفاد من تمريره.
لا يكفي أن يأكل العميل ويقبض عمولته ويقش شنبه ويستمر في عمله كان شيئا لم يكن.



