الأعمدة

ستنتهي الحرب و يكتشف المواطن السوداني ان البرهان و شلة حرب الكرامة قد باعت كل شي ل مصر.

صالح التيجاني
أخطر ما ستنتهى عليه الحرب سيناريو اسوا من الاستعمار و أسوأ من انقلاب بينوشيه في تشيلي ١٩٧١ .
في السودان اكبر هدف للمدفعية و الطيران المصري كان المناطق الصناعية في بحري و الخرطوم و امدرمان.
مصانع رجال الأعمال المرتبطين بتنظيم الاخوان تم تفكيكها و نقلت الي ولايات نهر النيل و الشمالية.
لماذا تم استثنا شركات و مصانع رجال أعمال مثل وجدى ميرغني. أسامة داوود.الخ .كل من قبل تصنيع منتجاته في مصر لم يتم استهداف منشاته.
مصر الان تم.منحها مقرن النيلين و اراضي زراعية في النيل الأزرق و الشمالية.
ورطة السودانيين انهم ما انتبهوا للفخ النصبو العساكر ليهم شغلوهم بالحرب و الدعم السريع و اتهامات التعاون طالت الجميع و استثنى منها البرهان و جماعته و اشتغلت الآلة الاعلامية للكيزان تهديد للمجتمع مقابل سكوتهم او تاييدهم للدمار.
الورطة الأكبر الحرب غطاء باعو تحت ازيز طائراتها و دوي مدافعها و انين جرحاها باعو الاراضي و المعادن و الموانى.باعو كل شي باسم الكرامة ارضا ل مصر التي يجب ان تعيش وتستمر ونموت نحن فدا للعمالة و الارتهان لموظفي المخابرات المصرية هولا الحقيرين.
علي السودانيين الانتباه جيدا و تنظيم انفسهم بمقاطعة البضائع المصرية.
تصعيد حملات الرفض و المقاومة .
الان الناس وعت و فهمت .

زر الذهاب إلى الأعلى