عناصر من مليشيا_الزغاوة تختطف مواطن بسب منشور فيسبوك و تلقى به من أعلى عمارة بمنطقة المعمورة في الخرطوم

في حادثة هزّت حي المعمورة وأثارت موجةً من الغضب والتساؤلات، اتهمت أسرة الشاب الناشط محجوب عثمان الركابي (23 عامًا) عناصر من #مليشيا_الزغاوة بالوقوف وراء اختطافه من أمام منزله، قبل أن يُعثر على جثمانه أسفل إحدى العمارات السكنية بعد يوم واحد من اختفائه.
وقالت الأسرة إن أشخاصًا كانوا يستقلون مركبة من طراز تويوتا تندرا، ويرتدون «الكدمول»، اختطفوا ابنها واقتادوه إلى جهة مجهولة، مضيفةً أن الشاب كان قد تلقى تهديدات قبل اختفائه، على خلفية خلاف مع أحد أفراد القوة المشتركة بسبب منشور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت الأسرة أنها فقدت الاتصال بمحجوب منذ لحظة اختطافه، قبل أن تتلقى لاحقًا نبأ العثور على جثمانه أسفل إحدى العمارات السكنية في حي المعمورة، في مشهد وصفته بـ«الغامض والصادم».
وترى الأسرة أن ما جرى لا يتسق مع فرضية الانتحار التي قالت إن المليشيا سعت إلى نسبه شبه الانتحار إلى محجوب، مؤكدةً أن روايتها تشير إلى أنه اختُطف أولًا ثم أُلقي من أعلى العمارة، يستوجب فتح تحقيق جنائي مستقل وشامل لكشف حقيقة ما حدث .
وطالبت الأسرة النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية بالتحرك الفوري، وفتح تحقيق عاجل وشفاف، والاستماع إلى جميع الشهود، ومراجعة ما قالت إنها تهديدات سبقت اختطاف ابنها، وصولًا إلى كشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤولين عن الواقعة، وتقديم كل من يثبت تورطه إلى العدالة.



