ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
رهن الحزب الشيوعي الحد من السيولة الأمنية الحالية في بعض الولايات مثل الخرطوم ونهر النيل بوقف حرب الوكالة الحالية بين الجيش والدعم السريع وتكوين حكومة مدنية توجه أكبر قدر من الموارد لصالح الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات وتحسين المرتبات والسيطرة على السوق بالتركيز على أسعار السلع وغيرها من سياسات تصب في صالح الجماهير. وشهدت العاصمة ونهر النيل خلال الفترة الماضية حوادث قتل وسلب ونهب وخطف لبعض ممتلكات المواطنين. وهذا ما دفع مواطنين للدعوة بتكوين دوريات داخل الأحياء خاصة في مدينة عطبرة لحماية أنفسهم وأسرهم من حالات السطو المنزلي وحوادث النهب التي يتعرضون لها وهم عائدون الي منازلهم. وأصبحت المخدرات التي انتشرت بكافة أنواعها مصدر قلق كبير للمواطنين نسبة لما تشكله من خطورة على المجتمع.
تفلت واغتيالات ونهب
وفي الصدد قال محمد المختار محمود عضو مركزية الحزب المسؤول السياسي للحزب الشيوعي بالعاصمة القومية ل الميدان أن العاصمة تشهد هذه الأيام حالات تفلت امني أفضت لتزايد السرقات والسطو علي المنازل وحالات النهب بالشوارع بجانب حدوث اغتيالات لمواطنين لهم الرحمة والمغفرة. وأشار إلى اغتيال شرطي بالصالحة.
وجزم المختار بأن الشرطة الان كقوة كبيرة شكلا ولكنها غير فعالة في مكافحة الجريمة المتصاعدة، رغم رفدها بسيارات جديدة
دوريات الأحياء
ولفت المختار الي أن هنالك حاجة لتنفيذ دوريات شرطية داخل أحياء العاصمة يمكن أن تساعد في الحد نوعا ما من عمليات السطو المنزلي والنهب.وزاد بالقول (الشرطة نفذت كردونات في بعض الأحياء بالعاصمة القومية واخذو بعض الأشياء من داخل منازل بتلك الأحياء) لكنه استدرك بالقول (أن هذه الطريقة غير فعالة ويمكن أن تعرض بعض الناس للظلم لأنك تأخذ البرئي بذنب المجرم)
ودعا المختار وزارة الداخلية لأن تنفذ العمل الشرطي بحذافيره بما يضمن حق من تعرضو السرقات والنهب ويضمن كذلك عدم تعرض الأبرياء للظلم. ودعا لأن يسبق اي تفتيش للشرطة أن تعمل تحرياتها لتحدد الجهة التي سيطالها التفتيش وان تأخذ أمر تفتيش من وكيل النيابة. ولفت بأن ذلك يضمن حقوق الجميع.
ترهيب النساء والأطفال
وأشار المختار الي أن أي عمل لا تكتمل جوانبه القانونية ستكون له تداعياته السالبة علي الأسر بصورة عامة وعلي الأطفال والنساء بصورة خاصة.
وأشار محمد المختار محمود الي أن الشرطة جهاز مدني لذلك فهي في حاجة لأن يتم إعادة تدريبها وان يتم تغيير قوانينها لتؤدي وظيفتها المدنية، وان تكون مساندة للمواطنين وليس عليهم. وأوضح بأنه إذا ما نحت الشرطة هذا المنحي ستجد التعاون الكامل من الجماهير.
وطالب المختار حكومة بورتسودان بتحسين مرتبات جميع العاملين بالدولة وزيادتها مثل عمال ومعلمين وأطباء ومهندسين وشرطة. وأوضح ل الميدان بأن المرتبات باتت لا تكفي لقضاء احتياجات ثلاثة أيام للأسرة الواحدة. ودعا أيضا لأن يتم تركيز الأسعار حتي لا يحدث انفلات في السوق يتجاوز ما يعيشه المواطنين الان من غلاء وعنت في الحياة بسبب حرب الوكالة الحالية بين الجيش والدعم السريع. وأوضح أن السيطرة الحقيقية علي الجريمة ووضع حد للمخدرات المنتشرة بكافة أنواعها يبداء بوقف الحرب وتكوين حكومة مدنية تضع احتياجات الناس وخدماتهم علي سلم أولوياتهالتعمل أيضا علي المساعدة في إعادة الإنتاج الزراعي والصناعي بتقديم الدعم والتسهيل اللازم للمنتجين ليعودو لزراعة حقولهم وتدوير ماكينات الإنتاج في المصانع . واستدرك بالقول بأن يتم تحرك سريع الان لتجفيف منابع المخدرات وتوعية الشباب بخطورتها، لأن انتشارها الحالي يقود لمسالك إجرامية خطيرة.
غير آمن
ومن جانبه قال محمد سيد أحمد الباشا احد قيادات الحزب الشيوعي بمدينة عطبرة ل الميدان أن المواطنين اصبحو غير آمنين سواء في الطرقات أو داخل منازلهم. وأشار إلى حالات السرقة والنهب التي تتم جهارا نهارا للمواطنين سواء في الأسواق أو غيرها. ولفت إلى أن المواطنين باتو غير آمنين بعد غروب الشمس، عدا في الشوارع الرئيسية. وأشار إلى وقوع حالات نهب ليلا ببعض الأحياء في مدينة عطبرة مثل حي المطار أو في قرية خليوة. وأشار إلي نهب سيارات ودراجات بخاريةنهارا.
واوضح ان مناطق للتعدين تشهد جرائم قتل.
ولفت الباشا الي أن المخدرات أصبحت تبث الرعب والخوف في نفوس الناس، خاصة وأنها أصبحت تتواجد بمختلف أنواعها بصورة مخيفة ومرعبة. وأشار إلى أن ما يحدث من جرائم ضد النفس وجرائم المخدرات هي نتيجة مباشرة لحرب الوكالة الحالية. وأشار إلى أن الحرب شردت ملايين السودانيين بين نازحين داخليا ولاجئين بدول الجوار، كما أنها أوقفت الإنتاج زراعي ودمرت مصانع. وأوضح أن كل ذلك اثر سلبا علي المجتمع وافضي في بعض تداعياته الي ما يحدث حاليا. وشدد على أن العلاج يكمن في وقف الحرب وتكوين حكومة مدنية توجه أكبر قدر من الموارد لصالح الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات بما يضمن إعادة الإنتاج من جديد. وأوضح بأنه دون ذلك فإن الجريمة ستتطور ويصعب مكافحتها ولن تكفي الحلول الأخري في وقفها ما لم تتوقف الحرب.



