زلزال إمبراطورية وزير المالية جبريل إبراهيم وأخيه غير الشقيق عبد العزيز عشر “الصندوق الأسود
كيف اشترت المليارات المنهوبة صمت المقربين وهندست خضوع القيادة؟

أحمد المنصوري الطيب – صحفي استقصائي
الحـلقة (٢-٤)
🚨 سيف الدولة سعيد كوكو.. لغز الـ 20 مليون دولار وعقارات الضمان:
هل صحيح أن إقالة مدير الصندوق الاستثماري للضمان الاجتماعي (سيف الدولة سعيد كوكو) من منصبه جاءت بعد كشف تبديد وفساد تجاوز عشرين مليون دولار من أموال الضمان الاجتماعي ومقدرات الموظفين؟
لقد كان سيف الدولة سعيد كوكو بمثابة اليد المالية الخفية للوزير في جهاز الاستثمار، يضخ الأموال تحت الطلب من أموال الموظفين والضمان الاجتماعي. وكشف التحقيق عن استيلاء هذه الشبكة على عقارات سكنية تتبع لجهاز الاستثمار، ومن ثم القيام بلعبة تمثلت في إعادة تأجير هذه العقارات الحكومية للحكومة نفسها بمبالغ إيجار فلكية تصب مباشرة في جيوب العائلة متجاوزة القوانين والأعراف.
💣 ثمن الصمت.. لِمَ تخاف قيادة الحركة سلاح الإعلام؟ :
هل صحيح أنه تم إسكات صوت إيثار خليل المشاكسة مقابل شقة فاخرة في القاهرة وتزويجها برجل الأعمال المليونير التشادي؟
ولماذا تبدلت مواقفها وتصالحت فجأة مع من اتهمتهم بالأمس من الجيش والجلابة بالضلوع في موت والدها؟
تدرك قيادة الحركة، وتحديداً جبريل وأخيه غير الشقيق عبد العزيز عشر، أن أكثر ما يهدد عروشهم ويخيفهم هو سلاح الإعلام والفضح وكشف المستور. لذا، حين بدأت إيثار خليل ممارسة الضغط والتهديد بفتح الملفات والفساد والجهر بها أمام الرأي العام، تحركت الماكينة المالية فوراً لامتصاص غضبها؛ وكان الثمن شقة فاخرة في القاهرة جُعلت جداراً عازلاً بينها وبين منصات الهجوم، ليشتري العقار الصمت المطبق، وإلهاءها في انجمينا مع زوجها الجديد الرأسمالي التشادي المعروف والنافذ في حكومة كاكا، وتتحول النبرة الغاضبة إلى اصطفاف مع قتلة والدها المفترضين كما ظلت تزعم سابقاً.
🧿 الدولة والأجهزة الأمنية.. رصد على مدار الساعة:
إن توهم النجاة والقدرة على التخفي خلف المسميات الهلامية والشركات الواجهة هو محض سراب؛ فالدولة بكافة أجهزتها الأمنية والرقابية ليست غافلة عن هذه الملفات الشائكة، بل ترصد التحركات الميدانية، ورحلات الطيران الخارجية، وحركة الأموال والصفقات المشبوهة على مدار الساعة بدقة متناهية، غير أن صمتها يأتي مقابل تنفيذ أجندة تتعلق بالحرب وجلب القوات وتيار نافذ من الإسلاميين كما نشير إلى ذلك في الفقرات التالية.
الخضوع السياسي.. ملفات سرية في عهد الإنقاذ:
هل هناك علاقة مباشرة بين هذه الملفات المالية والعقارية المشبوهة المتمددة بين بورتسودان والقاهرة، وبين عدم قدرة قيادة الحركة على مواجهة القرارات السيادية وعجزها عن خوض الحرب في دارفور؟
إن التحقيقات تكشف عن بُعد آخر أخطر؛ حيث يتحكم هذا التيار النافذ من الإسلاميين في قرارات جبريل السياسية والعسكرية بناءً على هذه الملفات المالية، وأخرى ذات صلة تتعلق باتصالات سرية وموثقة أُجريت في وقت سابق مع المخلوع البشير، ولقاءات جرت في عواصم إقليمية ودولية إبان عهد الإنقاذ، وهي أوراق ضغط تجعل الوزير مجرداً من إرادته السياسية، ومجبراً على الانصياع خشية تسريبها.
إلى الشعب السوداني وشعوب دارفور خاصةً وجنود الحركة الأوفياء القابضين على الجمر:
بينما أنتم تموتون الواحد تلو الآخر في جبهات القتال، تذكروا أن تضحياتكم هي الوقود الذي يشحن حسابات أبناء الشقيقة المدللين وشراء وتأمين العقارات في الخارج، ويبني مستشفياتهم الخاصة، ويشتري شقق إسكات الأصوات في قاهرة المعز.
ونحن ابتداءً من هذا التقرير الذي لا يمثل سوى 5% مما بحوزتنا، نتحدى علناً كلاً من جبريل إبراهيم وعبد العزيز عشر أن يخرجا للرأي العام وينفيا هذه الحقائق. إن هدفنا الأساسي هو تبصير الشعب والجنود الأوفياء الذين يتم استغلالهم في جبهات القتال وتحصيل الأموال باسمهم من الدولة، لتمتلئ بها خزائن جبريل وعشر وأبناء الشقيقة المدللين.
🕔 ترقبوووووووا في الجزء القادم:
لن نكتفي بالأسئلة؛ نود إحاطة الجميع بأن هذا الملف بات بالكامل بين يدي الدولة، وأن جميع الحسابات البنكية والدولارية للمقربين من داخل مكتب جبريل ومن حولهم والاتصالات باتت مرصودة ومكشوفة.
كما أن أذرعنا الاستخباراتية كانت حاضرة في مكاتب الشهر العقاري بجمهورية مصر العربية، وتحصلنا على نسخ رسمية موثقة بقيمة مشتريات العقارات المليارية بالنمر والأسماء الفردية، بما فيها عقارات أبناء جبريل أنفسهم. الستار قد رُفع.. والقادم سيزلزل العروش الصورية.



