الأخبار
أخر الأخبار

صحة الخرطوم تختتم دورة تدريبية لتعزيز كفاءة الكوادر الصحية في طوارئ الحمل والولادة والأطفال

الخرطوم – 9 يوليو 2026 – اختتمت الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة بولاية الخرطوم، ممثلة في إدارة الصحة الإنجابية، وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، دورة تدريبية حول دليل طوارئ الحمل والولادة والأطفال، استضافها مستشفى حاج الصافي، واستهدفت 24 من نواب اختصاصيي النساء والتوليد، وأطباء الأطفال، والسسترات، بهدف رفع كفاءة الكوادر الصحية وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال.

اختتمت وزارة الصحة بولاية الخرطوم دورة تدريبية حول دليل طوارئ الحمل والولادة والأطفال، استهدفت الكوادر الصحية لتعزيز جودة الرعاية الصحية وخفض وفيات الأمهات وحديثي الولادة

وشهد ختام الدورة حضور ممثل إدارة صحة الأم والطفل بوزارة الصحة الاتحادية، والأستاذ صديق الأمين ممثلًا للمدير العام لمستشفى حاج الصافي، في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز قدرات العاملين بالمؤسسات الصحية وتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وهدفت الدورة إلى تدريب المشاركين على تطبيق الأدلة الإرشادية والبروتوكولات العلاجية المعتمدة للتعامل مع حالات الطوارئ المرتبطة بالحمل والولادة وحديثي الولادة والأطفال، بما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة، ورفع جودة الخدمات الصحية، وخفض معدلات المراضة والوفيات بين الأمهات والأطفال.

وأكد مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية، الدكتور هشام عبدالله، أن الرعاية الصحية الأولية تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الصحية يعد من أهم مرتكزات تطوير النظام الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضاف أن التدريب المستمر يسهم في تعزيز الأداء المهني للعاملين بالمؤسسات الصحية، ويرفع قدرتهم على تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة، بما ينعكس إيجابًا على تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل.

وثمّن الدكتور هشام عبدالله الدعم الذي يقدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان لبرامج بناء القدرات في مجال الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، مؤكدًا أهمية استمرار الشراكات مع المنظمات الدولية لتعزيز جودة الخدمات الصحية.

من جانبه، أكد الأستاذ صديق الأمين أهمية مواصلة برامج التدريب والتأهيل، وضمان التطبيق العملي لدليل طوارئ الحمل والولادة والأطفال داخل المؤسسات الصحية، بما يسهم في ترسيخ أفضل الممارسات الطبية في التعامل مع الحالات الطارئة.

وفي السياق ذاته، دعت مدير إدارة الصحة الإنجابية، سستر مريم آدم عبدالله، إلى توسيع تغطية القرى غير المخدومة بالقابلات، والاستفادة من قابلات البكالوريوس لسد النقص في الكوادر الصحية، إلى جانب توفير الحقائب والمعدات اللازمة للقابلات، بما يعزز خدمات الصحة الإنجابية، خاصة في المناطق التي تتم فيها الولادات المنزلية.

وأكدت أن تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل يتطلب تكاملًا أكبر بين برامج صحة الأمهات وبرامج صحة الأطفال، لضمان استمرارية الرعاية الصحية منذ فترة الحمل وحتى ما بعد الولادة ورعاية الطفل.

واختتمت الدورة بالتأكيد على أهمية تطبيق دليل طوارئ الحمل والولادة والأطفال في جميع المؤسسات الصحية، والاستفادة من المهارات والمعارف التي اكتسبها المشاركون، دعمًا لجهود وزارة الصحة في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحسين صحة الأمهات والأطفال.

زر الذهاب إلى الأعلى