
عمر على عبدالله
.
. منذ أن جاء الهلال في الوجود (ظل ينهض) بتكاتف مجتمعه و محبة مريده مفعما بالاستقرار و (مستمدا) استمرار مشروعه في اطار الشوري و المشاركة الجماعية في العمل و اتخاذ القرار .. (لم يكن) الهلال يوما اسيرا لدكتاتورية فظة أو لوبي (يحاول الاستئثار) و (الهيمنة) عليه ..
. كما إنه (لم يخضع) يوما لاصحاب الأجندات الخفية و اصحاب المكاسب الشخصية ..
. لذلك ظل الهلال (أكبر) من حسابات الأشخاص ، و سماسرة المواقف ، و حارقي البخور و ماسحي الجوخ ..
. و الهلال كما نقول دائما وابدا (تكمن قوته) في (جماهيره) العظيمة القادرة على المحافظة عليه و علي (ارثه و تاريخه و ثوابته و اعرافه و تقاليده) ..
. لذلك عندما نكتب عنه يكون النقد الصادق ديدننا و لا تهمنا ابدا تخرصات البعض و محاولات (الهدم المتعمد) لاهم (مقومات الانتماء) للهلال ألا وهي (الشوري) و (حرية الرأي) و (المعارضة) القوية القويمة التي تراقب و تصحح ..
. نقول ذلك و نحن نتحدث عن (مجلس السوباط و العليقي) الفاشل و الملئ بالأخطاء ، نحاول قدر الا مكتن تقويم الأداء ، و تصحيح الأخطاء و تجاوز السلبيات ..
. بعد اصبحنا (نري) ضجيج بلا انجاز ، و جعجعة ولا طحين ، و هالة اعلامية مدفوعة القيمة ..
. مجلس (فشل) تماما في كسب القاعدة الهلالية بانجاز (ظل حلما) لكل الاهلة علي مر الازمان ألا وهو (الفوز) بالبطولة الافريقية ..
. أما أولئك المرجفون و اصحاب المكاسب الشخصية درجنا في الهلال (وجودهم) و هم مع كل من يدفع فقط ، لذلك (لا نوليهم) اهتماما يقينا منا بأن الهلال نادي عظيم و (سيظل) أكبر من الجميع … لا تحكمه الأهواء ، ولا تهزه الحملات ، بل (يقوده) العمل الاداري (المثمر و الفعال) ..
. أما (البيان) الذي اصدره السوباط الرئيس الذي (يتطلع) لولاية ثانية في رئاسة الكيان حول استمرار (محمد العليقي) نحسبه من السلبيات التي تؤكد حالة الفشل الاداري الذي نتحدث عنها دوما .
. لماذا (لا نترك) العليقي يذهب حال سبيله طالما اراد ذلك و لماذا (نغصبه) علي العمل في الهلال طالما هو (لا يحب) ذلك ..
. لقد فعلها من قبل الارباب (صلاح ادريس) الذي تقدم وهو رئيس الهلال (باستقالة مفاجئة) (ليترشح) لمجلس الاتحاد السوداني لكرة القدم و (ترك) النادي في (هزة ادارية عنيفة) اثارت (غضب) الشارع الهلالي و تداركها اهلة مخلصون (لانتشاله) من وهدته بقيادة شيخ العرب (يوسف احمد يوسف) و ( عبد الرحمن ابومرين) و (عبدالله البشير) بجانب كوكبة من الاداريين العظام يضيق المكان بذكرهم ..
. (يؤلمنا) كثيراً أن نشهد في الهلال و نري اليوم (اجاويد) و (وساطات) يقوم بها شخص يدعي الفاضل التوم (وهو عضو) مجلس ادارة في مجلس السوباط و العليقي يقوم (بدور الوساطة) (لاعادة) العليقي و كسر حالة الجمود و إذابة الخلافات ، عبر محاولات قادت في الآخر إلى تراجع (وحيد زمانه) محمد إبراهيم العليقي عن قراره بعدم الترشح (كما يقول) حارقي البخور و ماسحي الجوخ ..
. (عودة) شخص ما بهذه الطريقة ، فإنني شخصيا اعتبرها (قمة الفشل) و سوف تؤدي الى (مزيدا من الفشل) الاداري لأنها (لن تغيير) موقف ، و (لا تهدف) على الاستقرار و (لا تمنع) حدوث (فراغ) اداري في مرحلة قادمة .. لأن (إعادة العليقي) بهذا السيناريو، ليبقى حاضرًا في المرحلة المقبلة (سابقة خطيرة) ، و خطوة تؤكد أن وحدة و استقرار العمل الاداري القادم (في خطر) في المجلس القادم (إذا قدر لهما الفوز) وهو (شئ مؤكد) لانتخابات (صورية) انجزها و رسم تفاصيلها المجلس الفاشل ، تؤكدها (عبور) كشف عضوية الهلال مرحلة الطعون (بدون طعون) ..



