الأعمدة

البشير … صمت لا يداوى (1)

نعم لقد صمت البشير صمت أهل القبور ومازال ( صامتا ) ولم يتحدث عما جرى في السودان حتى الآن لا في لقاء ولا في كلام موثق عابر للناس !!!
كيف يعرف الناس صدق الكلمة التي قيلت عنه بأن البشير قالها لهم ليتم تداولها بين العامة من الناس وهي كلمة ( البشير بارك لي ) أي أن البشير بارك لهم التغيير لنظام حكمه من اللجنة الأمنية عبر مبعوثها الذي قابله عند ميقات صلاة الصبح !!!؟؟؟
هل فعلا البشير ( بارك لهم ) وكانت الكلمة ( صادقة ) صادرة منه أم كانت ( كاذبة ) تخدم ( الرواية ) رواية التغيير والدعاية بالتلفيق والخداع ؟؟
لقد أثبتت الأيام ( كذب ) رواية حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع عندما قال إن البشير قال له إن شيخ عبد الحي يوسف قال له ( اقتل ثلث الشعب ) وانطلقت الرواية والدعاية بين الناس بلا دليل إثبات على صحة الرواية والقول !!!
فلقد ( كذبها ) الراحل رئيس هيئة علماء السودان البروفيسور محمد عثمان صالح عليه رحمة الله الذي شهد بأن شيخ عبد الحي لم يقل ذلك وأنها واحدة من الأكاذيب الثلاثة يعني في النهاية أنها واحدة من أساليب الخداع والدعاية ( الماكرة ) التي تخدم حميدتي في الحكم ؟؟
إذن من يثبت صدق أو ( كذب ) الرواية عن كلمة ( البشير بارك لي ) إلا البشير ( ذات نفسه ) في حالة عدم وجود شاهد كان حاضرا أو موجودا ؟؟ ثم ماذا بعد !!!

زر الذهاب إلى الأعلى