
هشام علي ودقلبا
الحاصل ده هو المعتاد ، مافي جديد .. فما تتعب روحك وتستهلك وقتك وطاقتك ورصيدك في مطاردة المصادر والسبق الصحفي .. وتقضي يومك كله بين “في تفاوض / لا ما في تفاوض .. في هدنة / لا مافي هدنة” ..
البرهان من نوفمبر 2021 لما كان هو وحميدتي “قلبين ضماهم غرام” ، ما حصل رفض مبادرات الحلول السلمية رفض مباشر .. ما لأنه رجل حكيم وعاقل وبحب السلام ، وأنما لانه ده أنجع تكتيك لكسب الوقت ، وهو ما عنده حاجه محتاج ليها أهم من الوقت .. فما تعشم في حل سلمي قريب يكون بطله البرهان .. مااااافي.
القصة من كترة التكرار بقت مملة ..
تفاوض بالدس عبر وسطاء وحلفاء واخرين ، بعدها تطلع تسريبات واخبار .. ثم نكران ونفي .. ثم تسريبات وأخبار مؤكدة .. ثم خطاب من البرهان ينسف ده كله ، وفي نفس لحظة خطاب النسف بكون بفاوض في مكان جديد ، أو في نفس المكان بس بمقترحات جديدة .. المشهد ده إتكرر عشرات المرات.
حلفاءه بالداخل .. (الكيزان والحركات المشلحة ولصوص الحرب ) هم المستفيدين من الوضع ده .. وحلفاءه بالخارج بلغت بيهم الململة حد البحث عن بديل.
المعادلة أوضح من الشمس ..
حل سلمي الان وفورا = البرهان ما موجود
البرهان موجود = مافي حلول سلمية قريب



