المنوعات

فيصل محمد صالح في ضيافة نجدي وعواطف: شجون الوطن وغربة المهاجر

شهد منزل السينمائي عبد الرحمن نجدي وعواطف حسين في الدوحة، مساء السبت 11 يوليو 2026، أمسيةً جمعت بين دفء الكرم الأصيل وشجون الوطن ، حيث حلّ الكاتب المرموق ووزير الثقافة والإعلام الأسبق، الزميل فيصل محمد صالح، ضيفاً عزيزاً خلال زيارته الحالية إلى الدوحة مشاركًا في برنامج قناة الجزيرة “محاولة فهم” الذي يقدمه الإعلامي عثمان آي فرح.
في دار نجدي وعواطف ،كان الحديث سياحةً في ربوع السودان وتنوعه الثقافي، و تفاصيله الإنسانية الفريدة؛ إذ استدعى الحضور لوحة السودان الفسيفسائية التي تشكل سر قوته وتميزه، وعاداته وتقاليده، وصمود الناس في وجه المحن، ولم يغب جرح الوطن النازف عن تفاصيل الأمسية، التي شهدت أيضاً سرد ملامح من حياة اللجوء والغربة بحكم إقامة فيصل الحالية في أوغندا.
وتميزت الأمسية بعفوية تخللها كرم ضيافة ليس بمستغرب على أصحاب الدار ، ليغادر الجميع وهم يحملون في قلوبهم طاقة إيجابية وأملاً متجدداً في غدٍ أفضل للسودان.
البرفيسور احمد أبوشوك اهدى كتابه ” العلماء والصالحون في مملكة الدُفٌار الكسب والعطا” الى فيصل . كما اهداه نجدي اخر اصداراته” رحلة في ذاكرة المسرح السوداني “. حضر الأمسية :
1- أ. بابكر عيسى
2- أ. جعفر عباس
3- بروف أحمد أبوشوك
4- بروف نمر عثمان البشير
5- السفيرة سلوى عوض
6-د. محاسن زين العابدين
7- أ. الصافي مهدي
8- بشرى هاشم محمد صالح

زر الذهاب إلى الأعلى