الأعمدة

يابرهان أعرض عن هذا : فالكفر طعمه واحد وان تعددت الوانه *حاج الأمين الحسين كرسني*

أن هذه الحرب اللعينه التي قادها الدعم السريع هي ليست حربه وماهو الا راس ذنب المرفعين وحتى دويلة الإمارات ماهي الا منحنى ذنب المرفعين ونصف الذنب فهو الدول الأوربية والذنب الرئيسي هي أمريكا اما المرفعين بجلالة قدره فهو إسرائيل… إسرائيل هي التي تحرك كل أولئك.
لذلك إذا لم ترضى إسرائيل فلن ترضى عنك كل تلك الدول.
قبل أيام اتخذ البرلمان الأوربي قرارا بتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية وفرحنا وهللنا لذلك لكن مالم نفطن اليه أن ذلك تم بعد أن تأكدوا من هزيمة الدعم السريع وان كل الناس تخلوا عنه لتصرفاته اللاانسانية واللااخلاقية لذلك أرادت أوربا وبتعليمات من ستها امزيكا أن تظهر بمظهر المدافعه عن الحق ليكون بني قحيط هم المولود الشرعي للدعم السريع ليكونوا الجزء الأساسي في حل مشكلة السودان وإيقاف الحرب.
الشاهد على ذلك القرار الأوربي بفرض عقوبات على تصدير ذهب السودان وكل الآليات التي تستعمل في التنقيب عن الذهب تزامنا مع المقترح الأمريكي لفرض هدنه لمدة ثلاثة شهور لإنقاذ مليشيا الدعم السريع بعد والانشقاقات المتلاحقة والهزائم التي منيت بها في كل المحاور.
طيلة فترة الحرب رأينا بعيوننا أن منظمات الأمم المتحده هي التي تحت اسم المعونات الإنسانية تنقل الأسلحة والذخائر والمسيرات للمليشيا وكلنا شاهدنا العربات المصفحة التي تحمل علامة الأمم المتحدة U. Nعند المليشيا في كلبس بعد استيلاء القوات المسلحة عليها.
ياسيادة الرئيس
أن المجتمع الدولي يتعامل معنا بخبس بعد أن تمت هزيمته في الميدان لذلك في رأيي أن يكون ردك عليهم بقوة وان تقوم فورا بارجاع كل الضباط الذين احلتهم للمعاش أرضاءا لهم باعتبار انهم كيزان وان ترفض شرطهم الذي وضعوه لجس النبط وهو استبعاد الحركة عن أي مستقبل سياسي باعتبار أن الشعب السوداني هو الذي يقرر مصيره السياسي وتعلن قرار الشعب بأن لا مكان حاليا أو مستقبلا للدعم السريع بجناحيه السياسي والعسكري.

زر الذهاب إلى الأعلى