
قدم المحامي السوداني أيمن إبراهيم حولي قراءة تحليلية قارن فيها بين حرب اليمن والمشهد السوداني الحالي، محذراً السعودية من تكرار ذات الحسابات الخاطئة؛ إذ حشدت الرياض تحالفاً من خمس دول عربية، وبميزانية تجاوزت تريليون دولار لهزيمة الحوثيين، لتنتهي الحرب بعد 11 عاماً بالفشل وبقاء الحوثي مسيطراً على نصف اليمن، بينما يخضع النصف الآخر للمجلس الانتقالي.
ويرى حولي أن السعودية تعيد إنتاج المنهج ذاته بالسودان، غافلة عن أن قوة المشاة التي حمت حدودها سابقاً من خطر الحوثيين هم “قوات الدعم السريع”، والذين اعتبرهم من أخطر مقاتلي العالم، لاسيما بعد تحالفهم مع النوبة في مشروع “التأسيس”.
وتوقع حولي أنه خلال عقد من الآن، ستثبت قيادة التأسيس سيطرتها على دارفور وكردفان والخرطوم، لتعود الرياض مجدداً إلى مربع التسوية بعد فشل خياراتها العسكرية.



