الأعمدة

ابو امنه .. ما نسيناك ..ع. هلاوي ..

عليكم الله في سعاده في الدنيا
اكتر من انك عشت زمان الفنان
الشاعر ابو امنه حامد ..
في حظ اجمل من حظك وانت
بتقعد معاهو .. وهو يحكي ليك
عن طفولتو .. وهو برعي الغنم
في هيا … ويطلق ضحكه ويعلق
.. تصور هيا محطه ولندن محطه …
عليك الله الزمن خلي ليك شنو
وأنت بتسمع في طرف ابو امنه
ومفارقاتو .. ويا حظك لو كان مزاجو رايق وهو قعد يقرا ليك
ما نسيناك .. جاي تعمل ايه معانا .. بعدما ودرتنا .. ما سقيناك .. سقيناك احلى مافي
عمرنا .. من عواطف وما لقيناك ..
والله والله والله انت العشتا
بتسقي الدنيا كلها من عواطفك
وما لقيت غير أحزانك وحيرة
امرك ..
ابو امنه .. ما تعرف جاب كل
الشفافيه والقدره على الكتابه
من وين .. حتما للشرق اسرار
.. هيا وجبيت وسواكن .. ويقال
ان اسمها سواجن حيث كان سيدنا سليمان عليه السلام .. يسجن فيها الجن .. فهرب واحد سمي فيما بعد .. ابو امنه حامد ..
ابو امنه .. السخرية من كل شي
.. لا يوجد استثناء .. وكل الدنيا في نظرو ما بتسوي مسواك
من شجرة اراك
الشرطه أيها الضابط .. ومن الذي سمح لك بي التظاهر بدلا
من تفريق المتظاهرين ..وكيف بالله ركلت العمل الدبلوماسي بكل بريقه لتعود راعيا للغنم
على شوارع الاسفلت هذه المره
اتذكر يا ابو امنه تلك التي عملت بجانبها بي الاذاعه .. لقد
جاءوا بك للبرامج فأعملت
برمجتك الخاصه بي الحب ..
فسال من شعرها الذهب .. وتتدلي وما انسكب .. وجانا الخبر شايلو النسيم .. في الليل
يداعب في الخمايل ..
ابو امنه حامد .. حيث يكون القلب مستودعا لاحزان العالم
.. وحيث يعيش الرهيف في
شكو .. اكتر من يقيينو ..
عفوا .. ان اكتفينا منك بالحب
تقبلها بعض حروفي ولي فيك
حروف خجلات .. وانت تخجلنا
حين نتأمل حرفا من حروفك ..
حتما ستطلق الان ضحكتك تلك الهوائية الان وتسخر من نواحنا ..
جايين الليله تعملو ايه .. بعدما
ودرناك .. وسقيتنا احلى ما في
عمرك .. وضيعناك .. وليك
محاولة عوده … في نومتك .. أيها الراعي ..

هلاوي

زر الذهاب إلى الأعلى