الأخبار
أخر الأخبار

التنمية الاجتماعية بالخرطوم تبحث مع منظمات شبابية مشروع البناء الوطني والتعافي الاجتماعي والاقتصادي

الخرطوم – 24 سبتمبر 2026م

بحثت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، خلال اجتماع تنسيقي موسع، مع منظمة شباب السلام والتنمية والعون الإنساني ومنظمة شباب من أجل الوطن، أطر الشراكة الاستراتيجية والرؤى المشتركة لمعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الحرب، ضمن مشروع للبناء الوطني والتعافي الاجتماعي والاقتصادي.

وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم تبحث مع منظمات شبابية مشروع البناء الوطني والتعافي الاجتماعي والاقتصادي ودعم السلام المجتمعي والصناعات الصغيرة.

وترأس الاجتماع مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والوزير المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، بحضور مديري التنمية الاجتماعية بالمحليات المختلفة، إلى جانب مديري الإدارات العامة والمتخصصة بالوزارة.

وأكد فريني أن النزاعات التي شهدها السودان جاءت، بحسب تقديره، في ظل تأثيرات خارجية قال إنها استهدفت تفكيك النسيج الاجتماعي ودفع البلاد نحو دائرة من الصراعات القبلية والحرب الاقتصادية والثقافية، مشيراً إلى أن الخطة الاستراتيجية التي طرحتها المنظمة تتوافق مع أولويات الوزارة واهتماماتها في المرحلة الحالية.

من جانبه، أوضح رئيس منظمة شباب السلام والتنمية، الأستاذ رشاد الدين، أن الاجتماع ناقش نموذجاً متكاملاً لإدارة الأزمة، ونقل المجتمع من مرحلة التحدي إلى الاستقرار الميداني، من خلال تشكيل غرفة طوارئ تنموية.

وأشار إلى أن المنظمة عملت على بناء شبكة من التفاهمات مع منظمات المجتمع المدني لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بدءاً من قضايا السلام الاجتماعي ووصولاً إلى مكافحة المخدرات.

واستعرض الاجتماع مشروع البناء الوطني الذي تعتزم المنظمة إطلاقه تحت إشراف وشراكة أساسية مع وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، حيث يرتكز المشروع على عدد من المحاور، من بينها الحوار المجتمعي، وإشراك الشباب، ودعم المبادرات المحلية، بهدف إعداد شباب سفراء للسلام على مستوى الولاية وتدريبهم على إدارة الحوار، ونشر الوعي، ونبذ خطاب الكراهية.

وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم تبحث مع منظمات شبابية مشروع البناء الوطني والتعافي الاجتماعي والاقتصادي ودعم السلام المجتمعي والصناعات الصغيرة.

وتُعد مبادرة «حيّنا يجمعنا» إحدى أبرز المبادرات الميدانية ضمن المشروع، ومن المقرر تنفيذها داخل الأحياء السكنية، بهدف تعزيز التواصل والتفاعل المجتمعي ودعم المبادرات المحلية.

كما شدد المجتمعون على أهمية دعم الصناعات الصغيرة باعتبارها إحدى الركائز لتنشيط الحركة الاقتصادية، إلى جانب تفعيل دور السلام الاجتماعي في إعادة بناء المجتمع نفسياً واجتماعياً بعد عمليات النزوح، وترميم العلاقات المجتمعية من خلال إحياء المناسبات التقليدية وتعزيز وحدة الصف والوعي بالمسؤولية الوطنية.

ويأتي الاجتماع في إطار بحث آليات التعاون بين وزارة التنمية الاجتماعية والمنظمات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني، وتطوير مبادرات تستهدف دعم التعافي الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك المجتمعي بولاية الخرطوم.

زر الذهاب إلى الأعلى