أعلن ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، سحب الثقة من والي ولاية كسلا وحكومته، في خطوة تصعيدية تعكس تصاعد الخلافات بشأن إدارة الولاية وعدد من القضايا المتعلقة بمناطق الهدندوة.
ودعا ترك إلى فصل مناطق الهدندوة عن ولاية كسلا، مقترحًا إنشاء كيان إداري مستقل تكون مدينة أروما عاصمة له، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل الحل الأمثل لمعالجة ما وصفه بالتحديات الإدارية والتنموية التي تواجه المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجدل السياسي حول مستقبل الإدارة المحلية في شرق السودان، وسط ترقب لردود الفعل الرسمية على دعوة ترك وإمكانية انعكاسها على المشهد السياسي والإداري في ولاية كسلا.



