
أُعلن رسميًا عن تأسيس تنظيم الضباط الوطنيين ككيان مهني مستقل يضم ضباط القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة، في خطوة لافتة تأتي في ظل مرحلة دقيقة تمر بها البلاد، تشهد تحديات غير مسبوقة على مستوى الدولة ومؤسساتها النظامية.
وأكد البيان الأول للتنظيم، الصادر بتاريخ 14 يناير 2026م، أن تأسيس التنظيم جاء استجابة لحالة التسييس والاستقطاب الحزبي التي أضعفت مؤسسات الدولة وهددت وحدتها، مشددًا على أن التنظيم كيان مهني خالص، غير حزبي ولا طائفي، ويهدف إلى إعادة الاعتبار للمهنية والكفاءة داخل مؤسسات الدولة النظامية.
وأوضح البيان أن التنظيم يسعى إلى إعادة القرار العسكري والأمني إلى أسسه المهنية، واعتماد معايير الكفاءة والأقدمية في القيادة والترقي، وإنهاء النفوذ الحزبي داخل المؤسسات النظامية، مع تحسين أوضاع الأفراد بما يليق بتضحياتهم ودورهم الوطني.
وشدد تنظيم الضباط الوطنيين على التزامه الكامل بحماية سيادة الدولة وأمن المواطن، مؤكدًا أن السلاح لن يُستخدم إلا للدفاع عن الوطن، وأن المؤسسات النظامية ستظل حارسة للدستور والدولة المدنية، وبسط هيبة القانون في جميع أنحاء البلاد.
كما أعلن التنظيم وقوفه على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، والتزامه بالمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، واستعداده للتعاون مع كل من يدعم استقرار السودان ووحدته، مؤكدًا أن مرحلة استغلال القوات النظامية في الصراع السياسي قد انتهت بلا رجعة.
وفي خطوة تعكس الجدية والانفتاح على الرأي العام، أطلق التنظيم موقعه الإلكتروني الرسمي وصفحته على موقع فيسبوك، بهدف التواصل مع الضباط والرأي العام، وطرح رؤيته وبرامجه بصورة شفافة.
🔹 الموقع الإلكتروني الرسمي:
https://nationalofficers.org/
🔹 صفحة فيسبوك الرسمية:
https://www.facebook.com/profile.php?id=61586333319378
ويختم البيان بالتأكيد على أن الجيش الواحد والشرطة المهنية والمخابرات الوطنية تمثل الدرع الحامي لتطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة، مجددًا العهد على العمل من أجل سودان حر، موحد، ومستقر.



