الأعمدة

الي متي نعاين في الفيل ونطعن في ظله

*حاج الأمين كرسني*
كتبت الاستاذه عائشه الماجدي تحت عنوان
🛑التمساح الكبير وتجارة الظلام🛑
مطالبة باقاله وزير الطاقه وحملته مسئولية ضرب محطة كهرباء الدبة واستفادة تجار الطاقه الشمسية من ذلك وشنت حملة شعواء علي السيد الوزير وكأنه هو المستفيد الأول والأخير من ذلك لانه لم يوفر الحمايه الكاملة للمحطه !!
لو اشتغلنا بهذا المنطق يااستاذه لحملنا وزير الري مسئولية عطش المشاريع الزراعية بسبب انقطاع الكهرباء.
و لحملنا وزير التجارة مسئولية غرق باخرة محملة بالبضائع في طريقها للتصدير.
أنا لست هنا للدفاع عن وزير الطاقه فاني والله لا أعرفه ولكن أمانة القلم تحتم علي وضع النقاط على الحروف حتى يمكن تشخيص الداء حتى يمكن علاجه.

انا في رأيي التمساح الكبير والقط السمين هو ذلك الذي يترك محطة كهرباء تعيش عليها محلية كبيره تحت مسئولية خفير يحمل عكاز.
اما السيد وزير الطاقه فواجبه هو استجلاب محولات تعمل بطاقتها ويضمن لها وصول الطاقه الكهربائية ومن ثم يقوم بتوزيعها توزيعا عادلا ومن ضمن مسئوليته إصلاح الأعطال واستجلاب الاسبيرات.
أظنك تتفقين معي ان المعيار الذي تم اختيار وزير الطاقه به هو كغاءته الفنية في مجال الكهرباء وليست كفاءته الأمنية.
كلنا يعمل أن العدو يستهدف الاعيان المدنية وهو يعمل جاهدا لزيادة معاناة الناس واقصر طريق لذلك هو ضرب الكهرباء لتتوقف الزراعه وتتوقف المياه والطواحين وتتوقف الصناعه ويتوقف التعليم والمستشفيات.
⭕ كيف يمكن حماية الاعيان المدنية⁉️
حماية الاعيان المدنية هو عملية أمنية لها دراسات عليا معقده نحن لا نستطيع الخوض فيها من ناحية علمية ولكن بالبلدي كده ممكن نقول هنالك دفااعات جوية آلية وحرارية وأيضا نتساءل:-
ياترى لو تم تأمين كل محطات الكهرباء كل واحده بعشره قناصين تم توزيعهم من على بعد نصف كيلو… هل كان يمكن أن تصيب المسيرات أهدافها؟
أن الدبة أصبحت مصدرا مزعجا في التفلتات الأمنية الأمر الذي يتطلب وقفة جاده لاسيما وأنها هي المدخل للولاية الشمالية وبها الكثير من الخلايا النائمة والمندسه وكم كنت اتمنى ان تقام معسكرات اللجوء بعد احتلال الفاشر بعيدا جدا عن الدبه إذ أن اللجوء يمكن أن يكون بابا يتسلل به اعداء الامه إليها بخطط استخباراتية محكمة.
كفاية ضحك على الدقون وحاسبوا المسئول عن حماية الاعيان المدنية حسابا عسيرا وماتعاينوا للفيل وتطعنوا في ظله.

زر الذهاب إلى الأعلى