الأخبار

مستندات تثير تساؤلات حول إجراءات الصرف والتزوير في ولاية كسلا

▪️ تكشف المستندات المتداولة عن وجود اختلافات واضحة بين الأختام والتوقيعات الواردة في بعض الخطابات وبين النماذج الرسمية .
▪️ بما يثير شبهة استخدام توقيع وختم والي ولاية كسلا والورق المروس للأمانة العامة للحكومة بصورة غير صحيحة
وتشير الاتهامات المتداولة إلى تورُّط ( أوهاج حسن حسين محمد ) المستشار السياسي ( لترك ) و ابن شقيقته ..
▪️ وهي اتهامات يفصل فيها القضاء الآن مع والجهات المختصَّة.
▪️ وتثير القضية جملة من التساؤلات الإدارية المهمة أبرزها : كيف تم اعتماد إجراءات صرف مالي استناداً إلى خطاب منسوب للوالي دون إرفاق خطاب تغطية رسمي صادر من مدير مكتب الوالي يوجّه بالتنفيذ ؟
▪️ وهل كانت الضوابط الإدارية والرقابية مطبقة بالصورة المطلوبة في مثل هذه المعاملات الحسَّاسة ؟
▪️ كما تلقي القضية الضوء على مسؤولية ( مدير مكتب الوالي ) في حماية المكاتبات الرسمية ، إذ إن عدم تعميم نماذج التوقيع والختم الرسميين على المؤسسات الحكومية والجهات ذات الصلة ــ إذا ثبت ذلك ــ قد يكون قد سهّل وقوع بعض الجهات في فخ التعامل مع مستندات يشتبه في عدم صحتها .
▪️ وتشير الوقائع المتداولة كذلك إلى أن المتهم كان يتمتع بحضور مستمر داخل وزارة المالية ، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى تأثير هذا النفوذ على سير الإجراءات الإدارية ، وهو جانب يبقى أيضاً خاضعاً لما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية .
▪️ وفي النهاية تبقى الحقيقة الكاملة مسؤولية الجهات العدلية المختصَّة .
▪️ فيما تبرز هذه القضية الحاجة إلى تشديد الرقابة على المكاتبات الرسمية وتفعيل إجراءات التحقُّق من صحة التوقيعات والأختام ، بما يحفظ المال العام ويمنع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً .

زر الذهاب إلى الأعلى