وبعد أن تاكد الكيزان أن حميدتى ما ( حيجيبها البر ) هاجموا المعسكر لتشتعل الحرب بتقدير ربك سبحانه ،،

عوض ابوشعرة
الفتنة بين حميدتى والكيزان ممثلين فى جيشهم تقدير رب كريم ،، فبعد الانقلاب الذى اوضح اصرار الكيزان على الحفاظ على الغنيمة حدث ما حدث بين الجنرالين ليعتكف حميدتى فى دارفور ويترك قواته على حالها فى الخرطوم ،،
وبعد أن تاكد الكيزان أن حميدتى ما ( حيجيبها البر ) هاجموا المعسكر لتشتعل الحرب بتقدير ربك سبحانه ،،
وبعد اشعال الحرب كان لزاما على الشعب السودانى الذى خرج فى ثورة ديسمبر ،، اما ان يحمل السلاح ضد الجيش والمليشيات وغيرها او يستسلم لمؤامرة تصفية الثورة ،، فالحرب ألغت السلمية ،، وكل من يعارض النظام فى ظل الحرب لن يتم اطلاق البنبان عليه بل ستتم التصفيات بالزخيرة الحية دون خشية من احد او جهة ،،
ولكن حميدتى ودعمه السريع استطاعوا ان يصمدوا ويستمروا فى اضعاف قبضة الكيزان على العديد من المناطق ومع شغل صمود الدبلوماسى وصلنا لما نحن فيه الان من ضغط رهيب على البرهان ليقبل بالهدنة التى قبلها حميدتى وتأسيس سلفا ،،
ويظل السؤال الذى يتهرب من اجابته معظم الناس ،، هل لو لم يكن هناك دعم سريع او حميدتى هل كانت السلمية لوحدها تستطيع مقابلة البندقية بعد ان حصل الانقلاب وتطور لنصل للحرب التى تسبب فيها خوف الكيزان من ان يقف الجنجويد بينهم وبين مخطط اعادة السيطرة على الدولة . فرسموا سيناريو التمرد وما ادراك ما مروى . ليتحول الدعم السريع لشوكة حوت فى حلق الكيزان بعد ان نفض حميدتى يده منهم ،،
المهم فى الامر ان الدعم السريع اضعف قبضة الكيزان على الدولة ،، وساعدت الحرب فى كشف الاسلاميين للعالم ولشعبهم ،، وفى النهاية لا بد من عودة العسكر للثكنات مع حل الدعم السريع وكل المليشيات حتى يتاسس جيش وطنى جديد او يتم تنظيف الجيش من سيطرة الكيزان واعادة هيكلته وفقا للكثافة السكانية لكل اقليم او جهة مع تغيير العقيدة الجهادية لعقيدة وطنية ،،



