سعد الدين ابراهيم شاعر ما بيعرف الخوف .. جا الدنيا ولقاها ملانه بي الشعرا الخوافين .. القصيده عندهم لو فتحت خشم الباب ساي وتاوقت تكون ما قصرت .. أما عند سعد الدين
ومن بدت .. بدت زي مريم الشجاعه .. لا بتخاف لابتردد
والفي راسا بتعملو ..
نحن لما كنا في سنه تانيه شعر جابو لينا ناس سعدالدين ديل
منقولين من سنه رابعه عشان يدونا حصص في عدم الخوف
وكيف علي القصيده من فكرتا
ولا من مفردتا ولا من التعبير .. وخلي اليحصل يحصل ..
اتعلمتا من سعد كيف تسرق القصيده الكحل من عيون عاديات الحياة وتصنع الدهشه
وكيف يلقي الناس فيها روحهم لما يتخلعو ويصرخو .. هي ما ديل نحن ..
سعد الدين ابراهيم من الشعرا القلال الحررو الاغنيه من انوثتا
القديمه .. وفي نفس الوكت حافظ عليها .. جعل من النهد بلد .. ويا حلوه ما تتفينا فيها .. واصلو ما فرح قدر
فرحتو بي عزة العامله ومشيها
سعد الدين ابراهيم .. حكاية شاعر يجيد القفز على الزمن وطي المسافه ليجعل القادم
حاضرا يمشي بين الناس ..
وكان نبقي في
المستقبل ..
بس نحن ما اتمهلنا .. سبقنا عصرنا جينا .. لي عصر ما بحملنا ..
وسعد الدين القدره على جرجرة
الأحلام .. وصنع قاعده للهدؤ والراحه في قلب الحياة المتعبه أبو ساره ووهج ومرح واي فلسفة ادق وارق يا رفيق سعاد
وابو محمد وإبراهيم ..
وسعد توأم الروح كما خط بأنفاسه وهو يهديني العزيزه
.. هي مجموعتي القصائديه
اهديها لك .. ولعلك ادري
يا صديقي …
لك ذات محبتي القديمه يا متجدد ..
يكفي ان لا تاريخ صلاحيه
للمحبه يا صديقي ..
ويكفي ان تكون محفوظة حيث لا عين رأت .. ولا اذن سمعت .. ولا خطر بقلب بشر ..
ملحوظه ..
يلاصفقو كلكم …………….. َ
صديقك
عبدالوهاب هلاوي



