السودان بين مبادرةِ ترامب ومؤامراتِ العسكر والإسلاميين… ولماذا أصبح حمدوك و”صمود” أملَ السودان ؟!!
اللحظةُ الحاسمة:
السودان بين مبادرةِ ترامب ومؤامراتِ العسكر والإسلاميين… ولماذا أصبح حمدوك و”صمود” أملَ السودان ؟!!
بقلم: محمدُ الفاتحِ حضرةً
إعلانُ #ترامب استعدادَه للتدخّل لوقف الحرب في السودان ، كان صدمةً هائلة للعسكر الانقلابيين وشركائهم من جماعةِ الحركةِ الإسلامية والمؤتمرِ الوطني والتيارِ الإسلاميِّ العريض
فالخبرُ الذي احتفل به كلُّ أبناءِ السودان وكلُّ محبّي السلام في العالم، كان بالنسبة لهؤلاء إعلانَ خطرٍ يهدد مشروعهم الدموي القائم على النهبِ والسلطةِ والفوضى 🤨🔥
😈الخداع الإستراتيجي!!!
لم يكن غريبًا ولا مفاجئاً أن يُسارع الجنرال البرهان – وبأسلوبه الماكر المعروف – إلى “الترحيب” بالمبادرة.
هذا الرجل الذي غدر بالمعتصمين في ميدان القيادة العامة للجيش ، هو بالتأكيد رجل لا يعرف معاني الوفاء بالعهود، ولكنه يريد الآن أن يظهر أمام العالم بمظهر المتعاون مع المجتمع الدولي من أجل وقف الحرب العبثية ، لكن هذا الرجل غالباً سيسعى في الخفاء لقتل أي محاولة لوقف الحرب!!
فهو يدرك أن أيّ سلامٍ حقيقي يعني نهاية نفوذه، وسقوط المنظومة التي تحميه وتُخفي جرائمه وتمنع محاكمته ومحاسبته هو وشركائه 🛑🩸
🧭🫵إنها لحظة حساسة وحاسمة في تأريخ السودان ..
هذه هي لحظةُ بروز وعي الشعب السوداني !!
فهذه هي اللحظة المناسبة – وربما الفرصة الأخيرة – لاصطفاف القوى المدنية والسياسية الوطنية الشريفة
ولأول مرة منذ سنوات تبدو الساحة الدولية مستعدةً للتعامل مع قوة مدنية موحّدة تمتلك رؤيةً واضحة ومسارًا وطنيًّا شريفًا
وهنا تبرز مجموعة “صمود” بقيادة الدكتور عبدالله حمدوك وخالد سلك وبابكر فيصل ورفاقهم
هذه المجموعة أثبتت منذ انقلاب 2021 وحتى اليوم أنها الأكثر ثباتًا واتساقًا مع مبادئ الثورة
وقفت ضد الحرب
تمسكت بالمدنية
قدّمت خطابًا ناضجًا لا يخضع لمساومات العسكر ولا لابتزاز الإخوان
وأثبتت أنها تملك الحكمةَ والشجاعةَ والصدقَ في زمنٍ اشتدّت فيه العتمة 🔥🤨
ولذلك يجب على كل القوى المدنية
وعلى شباب الثورة
وعلى لجان المقاومة
وعلى جماهير الشعب السوداني التي دفعت دمها الغالي
أن تلتف اليوم – الآن وليس غدًا – خلف “صمود” كجسمٍ واحدٍ أمام العالم
فاللحظة لا تحتمل تشتتًا
ولا تحتمل أنصاف مواقف
ولا تحتمل ضياعًا جديدًا لوطنٍ ينزف منذ سنوات طويلة
لكن المعركة لا تنتهي بوقف الحرب
هناك مهمة أشدّ صعوبة تنتظر السودان: إعادة الإعمار وتعويض المتضررين!!
ما دمرته الحرب كارثةٌ هائلة
بيوتٌ احترقت
مدنٌ سقطت
ملايين فقدوا كل شيء
اقتصادٌ انهار
وشعبٌ يعيش في جراحٍ لا تُحصى
وهذه العملية الضخمة تحتاج إلى رجلٍ يحترمه العالم
رجلٍ صادقٍ وثابتٍ ومحلِّ ثقةٍ دولية
يمتلك القدرة على جمع الدعم الإقليمي والدولي لإعادة بناء السودان من جديد
وليس هناك في الساحة السودانية اليوم شخصٌ أنسب ولا أصدق ولا أكثر قبولًا من الدكتور عبدالله حمدوك
هذا الرجل الوطني الذي ينظر إليه العالم باحترامٍ كبير
يمتلك شبكة علاقاتٍ دولية ضخمة
ويعرفه العالم كقائدٍ حكيمٍ ونزيهٍ قادرٍ – بإذن الله ومشيئته – على النهوض بالسودان بين الأمم من جديد 🤨🔥
لكن..كل هذا لن يتحقق دون الشعب
لن يتحقق دون التفاف السودانيين حوله
لن يتحقق دون دعمٍ شعبيٍّ واسعٍ يرفع صوته قائلًا: هذا هو الطريق الصحيح
فالأوطان لا تُبنى بالأمنيات
تُبنى بالاصطفاف خلف القيادة النظيفة التي يريدها الشعب
🧐وهنا… يصبح السؤال واضحًا:
هل سيختار السودانيون طريق السلام والمدنية وإعمار الوطن..
أم سينخدعون ويخضعون مرة أخرى لأكاذيب العسكر الانقلابيين وشركائهم من جماعات الإخوان المتأسلمين والأحزاب و حركات الارتزاق التي تعيش على استمرار الحرب؟!!
إن المرحلة القادمة مفصلية
والخيار – للمرة الأولى منذ سنوات – أصبح بيد الشعب… لا بيد القتلة!!
#الوعي
#السودان
#صمود
#حمدوك
#السلام_أولًا
#أوقفوا_الحرب
#لا_للعسكر
للمزيد من المقالات والتحليلات تابع صفحة محمدُ الفاتحِ حضرةً على فيسبوك
https://www.facebook.com/share/v/1F4Vc3VG5Y/



