الأخبار

فريني يعلن قرب افتتاح مركز «حياة» لعلاج الإدمان بولاية الخرطوم

أعلن وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف الأستاذ صديق حسن فريني، قرب افتتاح مركز «حياة» لعلاج الإدمان والتعافي النفسي، التابع للوزارة، باعتباره أحد المشروعات النوعية الهادفة إلى التصدي لظاهرة الإدمان وتقديم خدمات علاجية وتأهيلية متكاملة، بما يسهم في حماية الشباب وإعادة دمجهم في المجتمع.

أعلن وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم قرب افتتاح مركز «حياة» لعلاج الإدمان والتعافي النفسي، مؤكداً استمرار دعم برامج التعافي والتمكين والشراكة مع منظمات المجتمع المدني.

جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم السبت بأم درمان، برنامج تدشين فرق عمل مشروعات التعافي الوطني والتحصين المجتمعي، الذي نظمته منظمة شباب السلام للتنمية والعون الإنساني.

وأكد فريني التزام وزارة التنمية الاجتماعية بمواصلة دعم المبادرات والمشروعات التي تنفذها منظمات المجتمع المدني، لإسناد جهود إعادة التعافي والإعمار بولاية الخرطوم، مشدداً على أهمية توحيد الجهود الرسمية والطوعية لمعالجة الآثار الاجتماعية التي خلفتها الحرب، وبناء مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً.

أعلن وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم قرب افتتاح مركز «حياة» لعلاج الإدمان والتعافي النفسي، مؤكداً استمرار دعم برامج التعافي والتمكين والشراكة مع منظمات المجتمع المدني.

وجدد التزام الوزارة بتمويل الناشطين الاقتصاديين من عضوية المنظمة عبر الأذرع التمويلية التابعة لها، بما يسهم في توسيع فرص الإنتاج وتحسين سبل كسب العيش، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي للفئات المستهدفة.

وأشار الوزير إلى تزايد معدلات الإدمان وسط شريحة الشباب بولاية الخرطوم نتيجة التداعيات الاجتماعية للحرب، وما صاحبها من فراغ واضطراب أمني، مؤكداً أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية وتوسيع برامج الوقاية والعلاج والتأهيل.

ودعا فريني إلى تعزيز الشراكات بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، وتكثيف البرامج الاجتماعية والتنموية التي تدعم التعافي وترسخ قيم التماسك المجتمعي، وتوفر بيئة داعمة للشباب والمرأة والأسر المتأثرة بالحرب.

وأوضح أن برامج التعافي التي تنفذها ولاية الخرطوم تشمل مشروع التعافي البيئي واستعادة الهوية البصرية، والمشروع الوطني لتعزيز التعافي الاجتماعي وحماية الأطفال والفتيات من المخاطر، إلى جانب مشروع التأهيل الشامل للشباب العائدين من دول اللجوء، ومشروع الحد من المخدرات «معاً نستطيع».

زر الذهاب إلى الأعلى